انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٤٨٤
المقابر! ليهنئكم ما أصبحتم فِيهِ مع ما أصبح الناس فِيهِ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم. ثُمَّ استغفر لَهُم طويلا.]
مدعم
٩٧٨- مدعم مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مولد حسمى، ويكنى أبا سلام.
ويقال إن أبا سلام غيره. وَكَانَ مدعم من هدية فروة بن/ ٢٣٤/ عمرو الجذامي، ويقال من هدية رفاعة بن زيد الجذامي. أصابه سهم غرب بوادي القرى، وهو يحط رحل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَبُو ضمرة
٩٧٩- أَبُو ضمرة، وهو أَبُو ضميرة، وهو من العرب ممن أفاء اللَّه عَلَى رسوله، فأعتقهم. ثُمَّ خير أبا ضمرة أن يقيم معه أو يلحق بقومه. فاختار المقام. فكتب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ ولأهل بيته كتابا بأن يحفظهم كل من لقيهم من المسلمين. فذكروا أن لصوصا لقوا قوما منهم، فأخرجوا كتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَلِمَ يعرضوا. وفد حسين بن عُبَيْد اللَّه بن ضميرة بن أبي ضميرة عَلَى المهدي أمير الْمُؤْمِنِين، وجاء معه بكتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي كتب لَهُم. فأخذ المهدي الكتاب، فقبله ووضعه عَلَى عينيه، وأعطى حسينا ثلاث مائة دينار. ويقال خمس مائة دينار. وقال مصعب بن عبد اللَّه الزبيري:
كانت لأبي ضمرة دار بالبقيع. وقال ابن الكلبي: كَانَ لعلي بن أبي طالب غلام يكنى أبا ضميرة، وليس هُوَ هَذَا.
كركرة
٩٨٠- كركرة غلام النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أهدي لَهُ فأعتقه. ويقال مات عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مملوك.
رباح
٩٨١- رباح أَبُو أيمن مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وهو أسود، كَانَ يأذن عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ صيره مكان يسار حين قتل، فكان يقوم بأمر لقاحه.