سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٦٥
عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، سَنَةَ سَبْعَ [١] عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍِ.
٢٢٩ - ابْنُ دَرَّاجٍ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ *
الأَدِيْبُ، إِمَامُ البُلَغَاء وَالشُّعَرَاء، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بن عِيْسَى بنِ دَرَّاجٍ القَسْطَلِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ.
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: لَوْ قُلْتُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالأَنْدَلُسِ أَشْعَرُ مِنْهُ، لَمْ أُبْعِد، وَقَالَ: لاَ يتَأَخَّر عَنْ شَأْوِ حَبِيْبٍ وَالمُتَنَبِّي [٢] .
وَكَانَ مِنْ كُتَّاب الإِنْشَاء فِي دَوْلَةِ المَنْصُوْرِ بن أَبِي عَامِر [٣] .
لَهُ دِيْوَانٌ مَشْهُوْرٌ [٤] .
عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وقَسْطَلَّة [٥] بُلَيْدَة.
[١] تحرفت في " الميزان " و" اللسان " إلى " تسع ".
(*) يتيمة الدهر ٢ / ١٠٣ - ١١٦، جذوة المقتبس ١١٠ - ١١٤، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: القسم الأول / المجلد الأول / ٥٩ - ٩٦، الصلة ١ / ٤٠، بغية الملتمس ١٥٨ - ١٦١، معجم البلدان ٤ / ٣٤٧، المطرب ورقة ١٢٠، المغرب ٢ / ٦٠، ٦١، وفيات الأعيان ١ / ١٣٥، العبر ٣ / ١٤٢، الوافي بالوفيات ٨ / ٤٩ - ٥٢، مسالك الابصار ١١ / ٢٠١
الروض المعطار ٤٧٩، ٤٨٠، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٧٢، صفة جزيرة الأندلس ١٦٠، نفح الطيب ٣ / ١٧٨، ١٩٥، ١٩٦، ٢٣١، ٣٤١، ٣٤٢، ٤٤١، الرايات ص ٧٣، تاريخ بروكلمان ٥ / ١٢١.
[٢] انظر " جذوة المقتبس " ١١٣، ١١٤، و" بغية الملتمس " ١٦١، و" نفح الطيب " ٣ / ١٧٨.
[٣] وله فيها مدائح حسنة، منها قصيدة يعارض بها قصيدة أبي نواس الحكمي التي مدح بها الخصيب بن عبد الحميد صاحب الخراج بمصر.
انظر " يتيمة الدهر " ٢ / ١١٢ - ١١٤، و" وفيات الأعيان " ١ / ١٣٥ - ١٣٧، و" الذخيرة " ١ / ١ / ٨٢ - ٨٤.
[٤] وقد طبع في دمشق سنة ١٩٦١ بتحقيق الدكتور محمود علي مكي.
[٥] بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة وتشديد اللام، وهي مدينة =