سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٤٥
رَبعَةً نَحِيْفاً أَسمرَ، عَاشَ سِتاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَكْثَرُ مِنْ مائَتَي مُصَنَّف - إِلَى أَنْ قَالَ:
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَشَيَّعَهُ ثَمَانُوْنَ أَلْفاً.
وَقِيْلَ: بَلَغَتْ تَوَالِيفُهُ مائَتَيْنِ [١] ، لَمْ أَقِفْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا - وَلله الحَمْدُ -، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ.
٢١٤ - سُلْطَانُ الدَّوْلَةِ أَبُو شُجَاعٍ فَنَّاخُسْرُو بنُ خُرَّه فَيْرُوْزَ الدَّيْلَمِيُّ *
مَلِكُ العِرَاقِ وَفَارس، سُلْطَانُ الدَّوْلَة، أَبُو شُجَاعٍ فَنَّاخُسْرو ابنُ الْملك بَهَاءِ الدَّوْلَة [٢] خُرَّه فَيْرُوْز ابنِ الملكِ عَضُدِ الدَّوْلَة [٣] أَبِي شُجَاع ابنِ ركن الدَّوْلَة [٤] حَسَن بن بُويه الدَّيْلَمِيّ.
تَمَلَّكَ بَعْد أَبِيهِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة، فَكَانَتْ أَيَّامُه اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَوَزَرَ لَهُ فَخرُ المُلك [٥] أَبُو غَالِبٍ، فَقُرِئ عهدُ سُلْطَانِ الدَّوْلَة مِنَ القَادِرِ بِاللهِ [٦] ، وَالأَلقَابُ: كَانَتْ عمَادَ الدِّيْنِ، مُشَرِّفَ الدَّوْلَة، مُؤَيِّد المِلَّة، مُغِيْثَ الأُمَّة، صَفِيَّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ.
ثُمَّ أُحضرتِ الخِلَعُ وَهِيَ سبعٌ عَلَى العَادَة، وَعِمَامَةٌ سَوْدَاء، وَتَاجٌ مُرَصَّعٌ، وَسَيْفٌ، وَسِوَارَان، وَطَوْق،
[١] انظر مصنفاته في " هدية العارفين " ١ / ٦٢، وانظر النسخ المخطوطة منها في " تاريخ التراث العربي " لسزكين ٢ / ٢٧٨ - ٢٨٠.
(*) المنتظم ٨ / ١٧، الكامل ٩ / ٢٤١، ٢٩٣، ٣٠٥، ٣١٠، ٣١٨، ٣٢٧، ٣٣٧، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٥٥، تتمة المختصر ٢ / ٥٠٨، تاريخ ابن خلدون ٤ / ٤٧٠ - ٤٧٤، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦١.
[٢] تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم (١٠٦) .
[٣] مرت ترجمته في الجزء السادس عشر.
[٤] مرت ترجمته في الجزء السادس عشر.
[٥] تقدمت ترجمته برقم (١٧٣) .
[٦] مرت ترجمته في الجزء الخامس عشر.