سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٣٨
الكمال، المعين، الفخر:
٥٧٦٧- الكمال ١:
هُوَ الصَّاحِبُ الجَلِيْلُ مُقَدَّمُ جُيُوشِ مِصْرَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ صَدْرِ الدِّيْنِ أَبِي الحَسَنِ الشَّافِعِيُّ الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ بِدِمَشْقَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ طَائِفَةٍ، وَدَرَّسَ بِقُبَّةِ الشَّافِعِيّ، وَبِالنَّاصِرِيَّةِ، وَمَشْيَخَةِ الشُّيُوْخِ، وَدَخَلَ فِي المَمْلَكَةِ، وَكَانَ صَدْراً مُطَاعاً كَإِخْوَتِهِ، بَرَزَ بِالجُيُوْشِ لِمُضَايَقَةِ الصَّالِحِ أَبِي الخِيْشِ، فَأَدْرَكَهُ المَوْتُ بِغَزَّةَ، فَدُفِنَ بِهَا فِي صفر سنة أربعين وست مائة.
٥٧٦٨- المعين ٢:
المَوْلَى الصَّالِحُ مُقَدَّمُ الجُيُوْشِ الأَمِيْرُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ ابْنُ شَيْخِ الشُّيُوْخِ صَدْرِ الدِّيْنِ.
مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ، سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَتَقَدَّمَ فِي دَوْلَةِ الكَامِلِ، ثُمَّ عظمَ جِدّاً فِي أَيَّامِ الصَّالِحِ، وَوزَرَ لَهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ عَلَى جَيْش مِصْرَ، وَعَلَى الخُوَارِزْمِيَّةِ، وَنَازَلَ دِمَشْقَ إِلَى أَنْ أَخَذَهَا مِنَ الصَّالِحِ إِسْمَاعِيْلَ، وَدَخَلَ إِلَى القَلْعَةِ، وَأَمرَ ونهى، ثم لم يمنع وَمَرِضَ بِالإِسهَالِ وَالدَّمِ، وَمَاتَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ كَهْلاً، وَدُفِنَ بِجَنبِ أَخِيْهِ العِمَادِ، فَكَانَ بَيْنَ حُصولِ الأُمْنِيّةِ وَحُضُوْرِ المَنِيَّةِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَنِصْفٌ. وَكَانَ ذَا كَرَمٍ وَجُوْدٍ، وَكَانَ أَخُوْهُ فَخْر الدين مسجونًا.
٥٧٦٩- الفخر ٣:
الصَّاحِبُ الكَبِيْرُ مَلِكُ الأُمَرَاءِ فَخْرُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ ابْنُ شَيْخ الشُّيُوْخِ.
مولده بدمشق بعد الثمانين وخمس مائة.
١ ترجمته في النجوم الزاهرة "٦/ ٣٤٥".
٢ ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٦/ ٣٥٢"، وشذرات الذهب "٥/ ٢١٨".
٣ ترجمته في النجوم الزاهرة "٦/ ٣٦٣"، وشذرات الذهب "٥/ ٢٣٨"، ٢٣٩".