تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٢
عمرو أحمد بن خالد حدّثنا أبي. وأخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا عبد الله بن إبراهيم ابن أيّوب بن ماسى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خالد السلفي الحمصي حدّثني أبي حدّثنا عبيد الله بن موسى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ: أَصَابَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُبَيْحَ الْعُرْسِ رَعْدَةٌ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا فَاطِمَةُ إِنِّي زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا. وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ. يَا فَاطِمَةُ إِنِّي لما أردت أن أملك لعلى أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَقَامَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَصفّ الْمَلائِكَة صُفُوفًا ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِمْ جِبْرِيلُ فَزَوَّجَكِ مِنْ عَلِيٍّ، ثُمَّ أَمَرَ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتِ الْحُلي وَالْحُلَلِ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلائِكَةِ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُمْ يَوْمِئِذٍ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» [١]
. قَالَتْ أم سلمة:
فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء حيث أول من خطب عليه جِبْرِيلُ.
وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ ابْنِ مِقْسَمٍ غريب جدا، تفرد بِهِ أَبُو الأخيل بهذا الإسناد، وقد تابعه بعض الناس فرواه عَنْ عُبَيْد اللَّهِ كذلك.
حَدَّثَنِي الأَزْهَرِيّ عَنْ أَبِي الْحَسَن الدارقطني. قَالَ: عُثْمَان، وأحمد ابنا خالد بن عمرو السلفي من أهل حمص ثقتان وأبوهما ضعيف.
٢١٢٢- أحمد بن خالد النحاس [٢] :
صاحب أخبار. حدث عَنْ أَبِي العيناء مُحَمَّد بْن الْقَاسِم. رَوَى عَنْهُ أَبُو عُبَيْد اللَّهِ المرزباني.
أَخْبَرَنِي على بن أيّوب القمي أخبرنا محمّد بن عمران الكاتب حدّثني أحمد بن خالد النحاس حَدَّثَنَا أَبُو العيناء قَالَ سَمِعْتُ المتوكل يَقُولُ لابنه المنتصر: يا مُحَمَّد شعرت أني أودعت فلانا سرا فأفشاه فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا عهد لفاسق، ولا كتمان لمعاقر.
[١] انظر الحديث في: اللآلئ المصنوعة ١/٢٠٧. وميزان الاعتدال ٣٣٢٩. ولسان الميزان ٣/٢١٠. والمجروحين ٣/٤٣. والمطالب العالية ٣٩٥٩.
[٢] ٢١٢٢- هذه الترجمة برقم ١٨٠٦ في المطبوعة.