تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٣٧
الْقَاضِي، وجعفر الفريابي، وأحمد بْن الممتنع الْقُرَشِيّ، ومحمد بْن الْحَسَن بْن بدينا الموصلي. حَدَّثَنَا عَنْهُ الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن أَبِي الفوارس، وعلي بن أحمد الرزاز.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جعفر القديسى- إملاء- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وثمانين ومائتين- حدّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَابْنُ عَائِشَةَ- يَعْنِي عُبَيْدَ الله- قالا: حدّثنا وهب عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا» [١]
. ١٩٢٨-[٢] أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو الْعَبَّاس الكندي [٣] :
نزل مكة وَحَدَّثَ بها عَنِ الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الوليد النسوى، ويوسف بْن يَعْقُوب الْقَاضِي، وعن مُحَمَّد بْن جرير الطبري، ومحمد بْن جعفر الخرائطي. حَدَّثَنَا عَنْهُ عَلِيّ وعبد الملك ابنا بشران، وَأَبُو نعيم الْحَافِظُ، وَكَانَ ثِقَةً.
١٩٢٩- أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البزوري [٤] :
حدث عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد البغوي. ورَوى عَنْهُ أَبُو حَفْص بْن شاهين.
أَخْبَرَنَا الحسين بن على الطناجيرى أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا أحمد بن إبراهيم البزوري- صاحبنا- حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ. قَالَ: كُنْتُ ذَاتَ يَوْمٍ بِإِزَاءِ الْمَأْمُونِ، فَمَا مَرَّ بِهِ أَحَدٌ مِنْ غِلْمَانِهِ وَخَدَمِهِ إِلا أَعْتَقَهُ وَوَصَلَهُ، إِذْ مَرَّ بِهِ غُلامٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا. فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا بَالُ عَبْدِكَ هَذَا حُرِمَ مَا رُزِقَهُ غَيْرُهُ مِنْ عَبِيدِكَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُولُ: طِينَةُ الْمُعْتِقِ مِنْ طينة المعتق. فإن ذَا حَجَّامٌ فَكَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ طِينَتِي حجام.
[١] انظر الحديث في: صحيح البخاري ٨/٢٣، ٢٥. وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة باب ٧. وفتح الباري ١٠/٤٨١، ٤٩٢.
[٢] ١٩٢٨- هذه الترجمة برقم ١٦١٢ في المطبوعة.
[٣] الكندي: هذه النسبة إلى كندة، وهي قبيلة مشهورة من اليمن تفرقت في البلاد.
(الأنساب ١٠/٤٨٧) .
[٤] ١٩٢٩- هذه الترجمة برقم ١٦١٣ في المطبوعة.
انظر: ميزان الاعتدال ١/٧٩.