تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٤٤
وَأَبَا بَكْر بْن أَبِي شيبة، ومحمد بْن يحيى القطيعي، وَأَبَا كريب مُحَمَّد بْن العلاء، وَأَبَا همام السكوني. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَخْلَد، وَأَبُو على بن الصواف، ومحمد بْن عُمَر ابْن الجعابي، وغيرهم. وكَانَ ثقة.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ حدّثنا أحمد ابن عَبْد اللَّه بْن زَيْد الْخُتُلِّيّ- بغدادي يعد فيمن يحفظ الحديث- حدّثنا القطيعي- يعنى محمّد بن يحيى- حدّثنا عاصم بن هلال حَدَّثَنَا أَيُّوب السختياني عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: استفتت فاطمة بنت أَبِي حبيش قالت: يا رسول اللَّه، فذكره.
أَخْبَرَنَا السمسار أخبرنا الصّفّار حَدَّثَنَا ابن قانع: أن أَحْمَد بْن عَبْد الله الختلي مات سنة ثلاثمائة. قَالَ غيره: يوم الثلاثاء ليومين مضيا من جمادى الأولى.
٢٢٣٧- أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن شجاع بْن بيان، أَبُو الْعَبَّاس [١] :
حدث عَنْ أَحْمَد بْن بديل اليامي، والزبير بْن بكار الزبيري، ومحمود بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ، والقاسم بْن مُحَمَّد بن عبّاد المهلّبى، وشعيب بن أيّوب الرسعنى، ويحيى ابن السري. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وبكار بْن أَحْمَدَ الْمُقْرِئ، وَعَبْد اللَّهِ بْن يَحْيَى الطّلحيّ الكوفيّ، وأبو حفص بن الزيّات.
أخبرنا البرقاني أخبرنا أبو حفص بن الزيّات حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن شجاع حدّثنا شعيب بن أيّوب حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن لكل نبى ولاة، وإن وليي منهم إبراهيم» [٢] ثم قرأ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
[آل عمران ٦٨]
. أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا أبو بكر الطّلحيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن شجاع البغداديّ- أبو العبّاس- حدّثنا أحمد بن بديل حدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نَصْر قَالَ سمعت حمزة بْن يُوسُف يَقُول سألت الدارقطني عَنْ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي شجاع البغداديّ. فقال: ليس بِهِ بأس. كذا قَالَ ابن أَبِي شجاع، وإنما هو ابن شجاع.
[١] ٢٢٣٧- هذه الترجمة برقم ١٩٢١ في المطبوعة.
انظر: سؤالات حمزة السهمي للدارقطني.
[٢] انظر الحديث في: المستدرك ٢/٢٩٢، ٥٥٣. وسنن الترمذي ٢٩٩٥. ومشكاة المصابيح ٥٧٦٩. وتفسير الطبري ٣/٢١٨. والدر المنثور ٢/٤٢.