الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣١٨
حَسَنَ الْوَجْهِ. لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ [١] .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِيبٍ عَنْ صالح بن أبي صالح مولى التوأمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَنْعَتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَبْحُ الذِّرَاعَيْنِ. أَهْدَبُ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ. بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ. يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا.
بِأَبِي وَأُمِّي لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا وَلا صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيِّ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ محمد بن سعيد بن الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَأَى أَحَدًا مِنَ الأَعْرَابِ أَوْ أَحَدًا لَمْ يَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
أَلا أصف لكم النبي. ص؟ كَانَ شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ. هَدِبَ الْعَيْنَيْنِ. أَبْيَضَ الْكَشْحَيْنِ.
يُقْبِلُ مَعًا وَيُدْبِرُ مَعًا. فِدًى لَهُ أَبِي وَأُمِّي! مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي يُونُسَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي جَبْهَتِهِ. وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّمَا الأَرْضُ تُطْوَى لَهُ.
إِنَّا نُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ. ضَخْمَ السَّاقَيْنِ.
عَظِيمَ السَّاعِدَيْنِ. ضَخْمَ الْمَنْكِبَيْنِ. بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ. رَحِبَ الصَّدْرِ. رَجِلَ الرَّأْسِ. أَهْدَبَ الْعَيْنَيْنِ. حَسَنَ الْفَمِ. حَسَنَ اللِّحْيَةِ. تَامَّ الأُذُنَيْنِ. رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ. لا طَوِيلا وَلا قَصِيرًا. أَحْسَنَ النَّاسِ لَوْنًا. يُقْبِلُ مَعًا وَيُدْبِرُ مَعًا. لَمْ أَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِ [٢] .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ. وَأَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى ابْنَةِ قَارِظٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَقُولُ حَدَّثَنِيهِ: أَهْدَبُ الشِّفْرَيْنِ. أَبْيَضُ الْكَشْحَيْنِ. إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا. وَإِذَا أَدْبَرَ أَدْبَرَ جَمِيعًا. لم تر عيني مثله ولن تراه.
[١] انظر: [مسند أحمد (٣/ ١٢٥) ، ودلائل النبوة (١/ ٢٤٣) ، وفتح الباري (١٠/ ٣٥٧) ] .
[٢] انظر: [صحيح البخاري (٧/ ٢٠٨) ، والبداية والنهاية (٦/ ٢٣) ] .