الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٩٠
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:
كَفَى بِالإِسْلامِ وَالشَّيْبِ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا
وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:
كَفَى بِالإِسْلامِ وَالشَيْبِ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا عَلَّمَكَ الشِّعْرَ. وَمَا يَنْبَغِي لَكَ! [١] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:
سُئِلَتْ عَائِشَةُ. رضي الله عَنْهَا: هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قَطُّ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْيَانًا إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَقُولُ:
وَيَأْتِيكِ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ يُرَدِّدِ «٢»
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. أَخْبَرَنَا وَاصِلٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ [٣] .
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ. وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ.
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ. جَمِيعًا عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ. عَنْ أَبِيهِ قال: سمعت عائشة. رضي الله عَنْهَا. تُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ.
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي مريم عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ المرفق لبس حذاءه وغطى رأسه [٤] .
[١] انظر: [كنز العمال (١٨٤٥٢) ، وزاد المسير (٧/ ٣٤) ، وتفسير ابن كثير (٦/ ٥٧٤) ، وتفسير القرطبي (١٠/ ١٥٢) ] .
(٢) انظر: [مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٥٠٦، ٥٢٤) ، ومجمع الزوائد (١٨/ ١٢٨) ، وكنز العمال (١٨٤٥٠) ، (١٨٤٥١) ، وكشف الخفا (٢/ ٤٧٣، ٤٨١) ] .
[٣] انظر: [مجمع الزوائد (١/ ٢٠٤) ، والمطالب العالية (٣٦) ، وكنز العمال (١٧٨٨٠) ] .
[٤] انظر: [كنز العمال (١٧٨٧٦) ] .