الطبقات الكبرى - ط العلميه
(١)
١٧ ص
(٢)
١٧ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٣٤ ص
(٦)
٣٤ ص
(٧)
٣٤ ص
(٨)
٣٩ ص
(٩)
٤١ ص
(١٠)
٤٥ ص
(١١)
٤٦ ص
(١٢)
٤٩ ص
(١٣)
٥١ ص
(١٤)
٥٥ ص
(١٥)
٦٠ ص
(١٦)
٦٢ ص
(١٧)
٦٦ ص
(١٨)
٧١ ص
(١٩)
٧٦ ص
(٢٠)
٧٦ ص
(٢١)
٧٨ ص
(٢٢)
٧٩ ص
(٢٣)
٨٠ ص
(٢٤)
٨٣ ص
(٢٥)
٨٥ ص
(٢٦)
٨٧ ص
(٢٧)
٩٣ ص
(٢٨)
٩٤ ص
(٢٩)
٩٦ ص
(٣٠)
١٠٠ ص
(٣١)
١٠١ ص
(٣٢)
١٠٣ ص
(٣٣)
١٠٣ ص
(٣٤)
١٠٥ ص
(٣٥)
١٠٦ ص
(٣٦)
١٠٧ ص
(٣٧)
١١٥ ص
(٣٨)
١١٨ ص
(٣٩)
١١٩ ص
(٤٠)
١٣٤ ص
(٤١)
١٣٤ ص
(٤٢)
١٤٩ ص
(٤٣)
١٥٢ ص
(٤٤)
١٥٢ ص
(٤٥)
١٥٤ ص
(٤٦)
١٥٤ ص
(٤٧)
١٥٦ ص
(٤٨)
١٥٨ ص
(٤٩)
١٥٩ ص
(٥٠)
١٦٠ ص
(٥١)
١٦١ ص
(٥٢)
١٦٢ ص
(٥٣)
١٦٤ ص
(٥٤)
١٦٦ ص
(٥٥)
١٦٦ ص
(٥٦)
١٦٨ ص
(٥٧)
١٦٨ ص
(٥٨)
١٧٠ ص
(٥٩)
١٧١ ص
(٦٠)
١٧٣ ص
(٦١)
١٧٤ ص
(٦٢)
١٧٥ ص
(٦٣)
١٨٣ ص
(٦٤)
١٨٤ ص
(٦٥)
١٨٦ ص
(٦٦)
١٨٨ ص
(٦٧)
١٨٩ ص
(٦٨)
١٩١ ص
(٦٩)
١٩٢ ص
(٧٠)
١٩٦ ص
(٧١)
١٩٧ ص
(٧٢)
١٩٨ ص
(٧٣)
٢٢٢ ص
(٧٤)
٢٢٢ ص
(٧٥)
٢٢٣ ص
(٧٦)
٢٢٤ ص
(٧٧)
٢٢٥ ص
(٧٨)
٢٢٦ ص
(٧٩)
٢٢٧ ص
(٨٠)
٢٢٧ ص
(٨١)
٢٢٧ ص
(٨٢)
٢٢٨ ص
(٨٣)
٢٢٨ ص
(٨٤)
٢٢٩ ص
(٨٥)
٢٢٩ ص
(٨٦)
٢٣٠ ص
(٨٧)
٢٣١ ص
(٨٨)
٢٣١ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٣ ص
(٩٢)
٢٣٣ ص
(٩٣)
٢٣٣ ص
(٩٤)
٢٣٥ ص
(٩٥)
٢٣٥ ص
(٩٦)
٢٣٧ ص
(٩٧)
٢٣٨ ص
(٩٨)
٢٣٩ ص
(٩٩)
٢٣٩ ص
(١٠٠)
٢٤٠ ص
(١٠١)
٢٤٠ ص
(١٠٢)
٢٤٣ ص
(١٠٣)
٢٤٤ ص
(١٠٤)
٢٤٥ ص
(١٠٥)
٢٤٥ ص
(١٠٦)
٢٤٧ ص
(١٠٧)
٢٤٧ ص
(١٠٨)
٢٤٨ ص
(١٠٩)
٢٤٨ ص
(١١٠)
٢٤٨ ص
(١١١)
٢٤٩ ص
(١١٢)
٢٤٩ ص
(١١٣)
٢٤٩ ص
(١١٤)
٢٥٠ ص
(١١٥)
٢٥٠ ص
(١١٦)
٢٥١ ص
(١١٧)
٢٥١ ص
(١١٨)
٢٥٢ ص
(١١٩)
٢٥٣ ص
(١٢٠)
٢٥٤ ص
(١٢١)
٢٥٥ ص
(١٢٢)
٢٥٥ ص
(١٢٣)
٢٥٦ ص
(١٢٤)
٢٥٧ ص
(١٢٥)
٢٥٨ ص
(١٢٦)
٢٥٨ ص
(١٢٧)
٢٥٩ ص
(١٢٨)
٢٦٠ ص
(١٢٩)
٢٦٠ ص
(١٣٠)
٢٦١ ص
(١٣١)
٢٦١ ص
(١٣٢)
٢٦٢ ص
(١٣٣)
٢٦٢ ص
(١٣٤)
٢٦٤ ص
(١٣٥)
٢٦٤ ص
(١٣٦)
٢٦٤ ص
(١٣٧)
٢٦٥ ص
(١٣٨)
٢٦٥ ص
(١٣٩)
٢٦٥ ص
(١٤٠)
٢٦٦ ص
(١٤١)
٢٦٦ ص
(١٤٢)
٢٦٧ ص
(١٤٣)
٢٦٧ ص
(١٤٤)
٢٦٩ ص
(١٤٥)
٢٦٩ ص
(١٤٦)
٢٧٠ ص
(١٤٧)
٢٧٣ ص
(١٤٨)
٢٨٢ ص
(١٤٩)
٢٨٢ ص
(١٥٠)
٢٨٣ ص
(١٥١)
٢٨٣ ص
(١٥٢)
٢٨٤ ص
(١٥٣)
٢٨٥ ص
(١٥٤)
٢٨٦ ص
(١٥٥)
٢٨٧ ص
(١٥٦)
٢٨٩ ص
(١٥٧)
٢٩١ ص
(١٥٨)
٢٩٥ ص
(١٥٩)
٢٩٨ ص
(١٦٠)
٣٠١ ص
(١٦١)
٣٠٤ ص
(١٦٢)
٣٠٦ ص
(١٦٣)
٣١٤ ص
(١٦٤)
٣٢٧ ص
(١٦٥)
٣٢٩ ص
(١٦٦)
٣٣٢ ص
(١٦٧)
٣٣٦ ص
(١٦٨)
٣٣٨ ص
(١٦٩)
٣٤١ ص
(١٧٠)
٣٤٢ ص
(١٧١)
٣٤٧ ص
(١٧٢)
٣٤٧ ص
(١٧٣)
٣٤٧ ص
(١٧٤)
٣٥٣ ص
(١٧٥)
٣٥٤ ص
(١٧٦)
٣٥٥ ص
(١٧٧)
٣٥٦ ص
(١٧٨)
٣٥٧ ص
(١٧٩)
٣٥٩ ص
(١٨٠)
٣٦٣ ص
(١٨١)
٣٦٤ ص
(١٨٢)
٣٦٥ ص
(١٨٣)
٣٦٧ ص
(١٨٤)
٣٦٨ ص
(١٨٥)
٣٦٩ ص
(١٨٦)
٣٧٠ ص
(١٨٧)
٣٧٤ ص
(١٨٨)
٣٧٤ ص
(١٨٩)
٣٧٥ ص
(١٩٠)
٣٧٦ ص
(١٩١)
٣٧٨ ص
(١٩٢)
٣٧٩ ص
(١٩٣)
٣٧٩ ص
(١٩٤)
٣٨٠ ص
(١٩٥)
٣٨٢ ص
(١٩٦)
٣٨٣ ص
(١٩٧)
٣٨٤ ص
(١٩٨)
٣٨٥ ص
(١٩٩)
٣٨٧ ص
(٢٠٠)
٣٨٨ ص
(٢٠١)
٣٩٠ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٠١

الطَّعَامَ مَا رَأَيْتُهُ! قَالَ: مَا كَانَ يَأْكُلُهُ النبي. ص؟ قال: لا ولا رآه بعينه. قال: إنما كَانَ يُطْحَنُ لَهُ الشَّعِيرُ فَيُنْفَخُ نَفْخَتَيْنِ ثُمَّ يُصْنَعُ لَهُ فَيَأْكُلُهُ.
أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لا ينخل لي الدقيق بعد مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ.
[أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالا: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الرُّبَيِّعِ وبنت مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ. قَالَتْ: فَأَكَلَ مِنْهُ وَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفِّهِ حُلِيًّا أَوْ ذَهَبًا وَقَالَ: تَحَلِّي بِهِ] .
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ. أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستعذب لَهُ الْمَاءُ مِنَ السُّقْيَا [١] .
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ. أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَبَقٌ مِنْ رُطَبٍ. فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَأَخَذَ يُنَاوِلُنِي قبضة قُبْضَةً. يُرْسِلُ بِهِ إِلَى نِسَائِهِ. وَأَخَذَ قُبْضَةً مِنْهَا فَأَكَلَهَا وَيُلْقِي النَّوَى بِشِمَالِهِ. فَمَرَّتْ بِهِ دَاجِنَةٌ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلْتُ.
ذِكْرُ مَا كَانَ يَعَافُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطعام والشراب
[أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ. أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ حَدَّثَهُ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ تُرْسِلُ إِلَيَّ بِالطَّعَامِ. فَإِذَا رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِكَ وَضَعْتُ يَدَيَّ فِيهِ. حَتَّى كَانَ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أرسلت له إِلَيَّ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِكَ. فقال رسول الله. ص:
أَجَلْ إِنَّ فِيهِ بَصَلا فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأْتِينِي وَأَمَّا أَنْتُمْ فكلوه] [٢] .


[١] انظر: [مشكاة المصابيح (٤٢٨٤) ، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلّم (٢٢٧) ، (٢٢٨) ، وشرح السنة (١١/ ٣٨٣) ] .
[٢] انظر: [مسند أحمد (٥/ ٤٢٠) ، ومعاني الآثار (٤/ ٢٣٩) ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (٥/ ٤١) ، ودلائل النبوة (٢/ ٥١٠) ، والمعجم الكبير للطبراني (٤/ ١٥٠) ] . [أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سُوَيْدٍ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ. فَوَجَدَ رِيحَ الثُّومِ فَكَفَّ يَدَهُ فَكَفَّ مُعَاذٌ يَدَهُ فَكَفَّ القوم أيديهم فقال لهم: ما لكم؟ فَقَالُوا: كَفَفْتَ يَدَكَ فَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا.
فَقَالَ رَسُولُ الله. ص: كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لا تُنَاجُونَ] .
[أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَخْرٍ قَالَ:
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسويق لوز فقال لهم رسول الله. ص: أَخِّرُوهُ هَذَا شَرَابُ الْمُتْرَفِينَ] «١» .
[أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حيوة بن شريح عن عمرو بْنِ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِسَوِيقٍ مِنْ سَوِيقِ اللُّوزِ. فَلَمَّا خِيفَ لَهُ قَالَ: مَاذَا؟ قَالُوا: سَوِيقُ اللُّوزِ. قَالَ: أَخِّرُوهُ عَنِّي هَذَا شَرَابُ الْمُتْرَفِينَ] .
[أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَمِيدِ عَنْ وَاقِدٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمْنٌ وَأَقْطٌ وَضَبٌّ. قَالَ: فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالأَقْطِ. قَالَ ثُمَّ قَالَ لِلضَّبِّ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا أَكَلْتُهُ قَطُّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَأْكُلْهُ. فَقَالَ:
فَأُكِلَ عَلَى خِوَانِهِ] .
[أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ البراء ابن عَازِبٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ: أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ!] «٢» .
[أخبرنا سعيد بن سليمان. أخبرنا خالد بن عبد الله عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن يزيد بن وديعة قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصبنا ضبابا فشويناها. فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها بضب. فأخذ عودا فجعل يعد أصابعه. فقال: مسخت أمه من بني إسرائيل دواب في الأرض فلا أدري أي دواب هي. قال: فلم يأكله ولم ينه عنه] «٣» .
[١] انظر: [الزهد لابن المبارك (٢) ، (٥٥) ، والزهد لأحمد (٦) ] .
[٢] انظر: [مسند أحمد بن حنبل (٤/ ٣٢٠) ، والمعجم الكبير للطبراني (٢/ ٧٤) ] .
(٣) انظر: [مسند أحمد بن حنبل (٥/ ٢١) ، وكنز العمال (١٠٩٤٧) ، (٢٠٩٤٨) ، والمعجم الكبير للطبراني (٧/ ٢٢٣، ٢٢٤) ، والسنن الكبرى (٩/ ٣٢٥) ] . [أخبرنا سعيد بن سليمان. أخبرنا عباد بن العوام عن الشيباني عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو عند ميمونة إذ قربت إليه خوانا عليه لحم ضب. فلما أراد أن يأكل قالت ميمونة: يا رسول الله تدري ما هذا؟ قال:
لا. قالت: هذا لحم ضب. قال: هذا لحم لم آكله. وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى. فقال له خالد: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: لا.
وقال: كلوا. فأكل الفضل وخالد والمرأة. وقالت ميمونة: أما أنا فلا آكل من شيء لم يأكل منه رسول الله. ص] «١» .
[أخبرنا إسحاق بن عيسى. أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم قال: سمعت أبا هريرة يقول: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبعة أضب في جفنة وقد صب عليها سمن فقال: كلوا. ولم يأكل. فقالوا: يا رسول الله أنأكل ولا تأكل؟ فقال: إني أعافها] .
[أخبرنا إسحاق بن عيسى. أخبرنا حماد بن سلمة عن بشر بن حرب عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بضب فقال: اقلبوه لظهره. فقلبوه. ثم قال: اقلبوه لبطنه. فقلبوه. فقال: تاه سبط من بني إسرائيل ممن غضب الله عليه.
فإن يك فهو هذا! فإن يك فهو هذا!] .
[أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن علي بن زيد. حدثني عمران بن أبي حرملة عن ابن عباس قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وخالد بن الوليد على ميمونة بنت الحارث. فقالت: ألا أطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عقيق؟ فقال: بلى.
فجيء بضبين مشويين فتبزق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له خالد بن الوليد: كأنك تقذره؟
قال: أجل. قالت: ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا؟ قال: بلى. قال: فجيء بإناء من لبن فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عن يمينه وخالد عن شماله. فقال لي: اشرب هو لك وإن شئت آثرت به خالدا. فعلمت ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا. فقال رسول الله. ص: من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه. ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب غير اللبن] .
[١] انظر: [صحيح مسلم، الصيد (٤٧) ، ومسند أحمد (١/ ٣٢٦) ، والسنن الكبرى (٩/ ٣٢٤) ، وفتح الباري (٩/ ٦٦٤) ، والمعجم الكبير للطبراني (١٢/ ٢٤٥) ] .