الطبقات الكبرى - ط العلميه
(١)
١٧ ص
(٢)
١٧ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٣٤ ص
(٦)
٣٤ ص
(٧)
٣٤ ص
(٨)
٣٩ ص
(٩)
٤١ ص
(١٠)
٤٥ ص
(١١)
٤٦ ص
(١٢)
٤٩ ص
(١٣)
٥١ ص
(١٤)
٥٥ ص
(١٥)
٦٠ ص
(١٦)
٦٢ ص
(١٧)
٦٦ ص
(١٨)
٧١ ص
(١٩)
٧٦ ص
(٢٠)
٧٦ ص
(٢١)
٧٨ ص
(٢٢)
٧٩ ص
(٢٣)
٨٠ ص
(٢٤)
٨٣ ص
(٢٥)
٨٥ ص
(٢٦)
٨٧ ص
(٢٧)
٩٣ ص
(٢٨)
٩٤ ص
(٢٩)
٩٦ ص
(٣٠)
١٠٠ ص
(٣١)
١٠١ ص
(٣٢)
١٠٣ ص
(٣٣)
١٠٣ ص
(٣٤)
١٠٥ ص
(٣٥)
١٠٦ ص
(٣٦)
١٠٧ ص
(٣٧)
١١٥ ص
(٣٨)
١١٨ ص
(٣٩)
١١٩ ص
(٤٠)
١٣٤ ص
(٤١)
١٣٤ ص
(٤٢)
١٤٩ ص
(٤٣)
١٥٢ ص
(٤٤)
١٥٢ ص
(٤٥)
١٥٤ ص
(٤٦)
١٥٤ ص
(٤٧)
١٥٦ ص
(٤٨)
١٥٨ ص
(٤٩)
١٥٩ ص
(٥٠)
١٦٠ ص
(٥١)
١٦١ ص
(٥٢)
١٦٢ ص
(٥٣)
١٦٤ ص
(٥٤)
١٦٦ ص
(٥٥)
١٦٦ ص
(٥٦)
١٦٨ ص
(٥٧)
١٦٨ ص
(٥٨)
١٧٠ ص
(٥٩)
١٧١ ص
(٦٠)
١٧٣ ص
(٦١)
١٧٤ ص
(٦٢)
١٧٥ ص
(٦٣)
١٨٣ ص
(٦٤)
١٨٤ ص
(٦٥)
١٨٦ ص
(٦٦)
١٨٨ ص
(٦٧)
١٨٩ ص
(٦٨)
١٩١ ص
(٦٩)
١٩٢ ص
(٧٠)
١٩٦ ص
(٧١)
١٩٧ ص
(٧٢)
١٩٨ ص
(٧٣)
٢٢٢ ص
(٧٤)
٢٢٢ ص
(٧٥)
٢٢٣ ص
(٧٦)
٢٢٤ ص
(٧٧)
٢٢٥ ص
(٧٨)
٢٢٦ ص
(٧٩)
٢٢٧ ص
(٨٠)
٢٢٧ ص
(٨١)
٢٢٧ ص
(٨٢)
٢٢٨ ص
(٨٣)
٢٢٨ ص
(٨٤)
٢٢٩ ص
(٨٥)
٢٢٩ ص
(٨٦)
٢٣٠ ص
(٨٧)
٢٣١ ص
(٨٨)
٢٣١ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٣ ص
(٩٢)
٢٣٣ ص
(٩٣)
٢٣٣ ص
(٩٤)
٢٣٥ ص
(٩٥)
٢٣٥ ص
(٩٦)
٢٣٧ ص
(٩٧)
٢٣٨ ص
(٩٨)
٢٣٩ ص
(٩٩)
٢٣٩ ص
(١٠٠)
٢٤٠ ص
(١٠١)
٢٤٠ ص
(١٠٢)
٢٤٣ ص
(١٠٣)
٢٤٤ ص
(١٠٤)
٢٤٥ ص
(١٠٥)
٢٤٥ ص
(١٠٦)
٢٤٧ ص
(١٠٧)
٢٤٧ ص
(١٠٨)
٢٤٨ ص
(١٠٩)
٢٤٨ ص
(١١٠)
٢٤٨ ص
(١١١)
٢٤٩ ص
(١١٢)
٢٤٩ ص
(١١٣)
٢٤٩ ص
(١١٤)
٢٥٠ ص
(١١٥)
٢٥٠ ص
(١١٦)
٢٥١ ص
(١١٧)
٢٥١ ص
(١١٨)
٢٥٢ ص
(١١٩)
٢٥٣ ص
(١٢٠)
٢٥٤ ص
(١٢١)
٢٥٥ ص
(١٢٢)
٢٥٥ ص
(١٢٣)
٢٥٦ ص
(١٢٤)
٢٥٧ ص
(١٢٥)
٢٥٨ ص
(١٢٦)
٢٥٨ ص
(١٢٧)
٢٥٩ ص
(١٢٨)
٢٦٠ ص
(١٢٩)
٢٦٠ ص
(١٣٠)
٢٦١ ص
(١٣١)
٢٦١ ص
(١٣٢)
٢٦٢ ص
(١٣٣)
٢٦٢ ص
(١٣٤)
٢٦٤ ص
(١٣٥)
٢٦٤ ص
(١٣٦)
٢٦٤ ص
(١٣٧)
٢٦٥ ص
(١٣٨)
٢٦٥ ص
(١٣٩)
٢٦٥ ص
(١٤٠)
٢٦٦ ص
(١٤١)
٢٦٦ ص
(١٤٢)
٢٦٧ ص
(١٤٣)
٢٦٧ ص
(١٤٤)
٢٦٩ ص
(١٤٥)
٢٦٩ ص
(١٤٦)
٢٧٠ ص
(١٤٧)
٢٧٣ ص
(١٤٨)
٢٨٢ ص
(١٤٩)
٢٨٢ ص
(١٥٠)
٢٨٣ ص
(١٥١)
٢٨٣ ص
(١٥٢)
٢٨٤ ص
(١٥٣)
٢٨٥ ص
(١٥٤)
٢٨٦ ص
(١٥٥)
٢٨٧ ص
(١٥٦)
٢٨٩ ص
(١٥٧)
٢٩١ ص
(١٥٨)
٢٩٥ ص
(١٥٩)
٢٩٨ ص
(١٦٠)
٣٠١ ص
(١٦١)
٣٠٤ ص
(١٦٢)
٣٠٦ ص
(١٦٣)
٣١٤ ص
(١٦٤)
٣٢٧ ص
(١٦٥)
٣٢٩ ص
(١٦٦)
٣٣٢ ص
(١٦٧)
٣٣٦ ص
(١٦٨)
٣٣٨ ص
(١٦٩)
٣٤١ ص
(١٧٠)
٣٤٢ ص
(١٧١)
٣٤٧ ص
(١٧٢)
٣٤٧ ص
(١٧٣)
٣٤٧ ص
(١٧٤)
٣٥٣ ص
(١٧٥)
٣٥٤ ص
(١٧٦)
٣٥٥ ص
(١٧٧)
٣٥٦ ص
(١٧٨)
٣٥٧ ص
(١٧٩)
٣٥٩ ص
(١٨٠)
٣٦٣ ص
(١٨١)
٣٦٤ ص
(١٨٢)
٣٦٥ ص
(١٨٣)
٣٦٧ ص
(١٨٤)
٣٦٨ ص
(١٨٥)
٣٦٩ ص
(١٨٦)
٣٧٠ ص
(١٨٧)
٣٧٤ ص
(١٨٨)
٣٧٤ ص
(١٨٩)
٣٧٥ ص
(١٩٠)
٣٧٦ ص
(١٩١)
٣٧٨ ص
(١٩٢)
٣٧٩ ص
(١٩٣)
٣٧٩ ص
(١٩٤)
٣٨٠ ص
(١٩٥)
٣٨٢ ص
(١٩٦)
٣٨٣ ص
(١٩٧)
٣٨٤ ص
(١٩٨)
٣٨٥ ص
(١٩٩)
٣٨٧ ص
(٢٠٠)
٣٨٨ ص
(٢٠١)
٣٩٠ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٦٨

فقدم عَلَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قدم الوفد بعده. فدخلوا المسجد عليهم ثياب الحبرة. وأردية مكفوفة بالحرير. فقاموا يصلون فِي المسجد نحو المشرق. [فَقَالَ رَسُول اللَّهِ. ص: دعوهم. ثُمَّ أتوا النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأعرض عَنْهُمْ ولم يكلمهم.
فَقَالَ لهم عثمان: ذَلِكَ مِن أجل زيكم هذا. فانصرفوا يومهم ذَلِكَ. ثُمَّ غدوا عَلَيْهِ بزي الرهبان فسلموا عَلَيْهِ. فرد عليهم ودعاهم إلى الْإِسْلَام. فأبوا وكثر الكلام والحجاج بينهم. وتلا عليهم القرآن. وقال رسول الله. ص: إن أنكرتم ما أقول لكم فهلم أباهلكم] . فانصرفوا عَلَى ذَلِكَ. فغدا عَبْد المسيح ورجلان مِن ذوي رأيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: قد بدا لنا أن لا نباهلك فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك. فصالحهم عَلَى ألفي حلة. ألف فِي رجب. وألف فِي صفر. أوقية كل حلة مِن الأواقي. وعلى عارية ثلاثين درعا. وثلاثين رمحا. وثلاثين بعيرا.
وثلاثين فرسا. إن كَانَ باليمن كيد. ولنجران وحاشيتهم جوار اللَّه وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم. لا يغير أسقف عَن سقيفاه. ولا راهب عَن رهبانيته. ولا واقف عَن وقفانيته. وأشهد عَلَى ذَلِكَ شهودا. منهم أَبُو سُفْيَان بْن حرب. والأقرع بْن حابس. والمغيرة بْن شعبة. فرجعوا إلى بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - فأسلما وأنزلهما في دار أَبِي أيّوب الْأَنْصَارِيّ. وأقام أهل نجران عَلَى ما كتب لهم بِهِ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى قبضه اللَّه. صلوات اللَّه عَلَيْهِ ورحمته ورضوانه وسلامه. ثُمَّ ولي أَبُو بَكْر الصديق فكتب بالوصاة بهم عند وفاته. ثُمَّ أصابوا ربا فأخرجهم عُمَر بْن الْخَطَّاب مِن أرضهم وكتب لهم: هذا ما كتب عُمَر أمير المؤمنين لنجران مِن سار منهم إنه آمن بأمان اللَّه لا يضرهم أحد مِن المسلمين. وفاء لهم بما كتب لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بَكْر. أما بعد فمن وقعوا بِهِ مِن أمراء الشأم وأمراء العراق فليوسعهم مِن جريب الأرض. فما اعتملوا مِن ذَلِكَ فهو لهم صدقة وعقبة لهم بمكان أرضهم لا سبيل عليهم فِيهِ لأحد ولا مغرم.
أما بعد فمن حضرهم مِن رَجُل مُسْلِم فلينصرهم عَلَى مِن ظلمهم. فإنهم أقوام لهم الذمة وجزيتهم عَنْهُمْ متروكة أربعة وعشرين شهرا بعد أن تقدموا ولا يكلفوا إلا مِن ضيعتهم الّتي اعتملوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم. شهد عثمان بْن