الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ٧٩
وَالثَّانيَِة قَرْيَة يَمِين الْملك من أَعمال بَغْدَاد أَيْضا
١٤٤ - أَحْمد بن عقبَة بن هبة الله بن دُعَاء بن ياسين بن زُهَيْر البصراوي وَالِد إِبْرَهِيمُ الْمَذْكُور فِيمَا تقدم
١٤٥ - أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو طَالب الْهَمدَانِي عرف بإبن الفصيح الْكُوفِي كَانَ إِمَامًا عَالما عَلامَة مُعظما وَكَانَ متعبدا فى مشْهد أبي حنيفَة ومدرسا وَله مصنفات فِي الْمَذْهَب وَالنّظم النافع وَمن شعره ... لي بالحمى بدر سما ... عَليّ البدور الطّلع
إِذا بدا فى خَمْسَة ... وَخَمْسَة فى أَربع
فاق الملاح من العدا ... بِنور حسن مبدع
وَلست فى عشقي ... لمن ذكرته بمدعي
مَسْكَنه نواظري ... وخاطري ومسمع
قد طَابَ ذلي فى الْهوى ... لعزه الْمُمْتَنع
فى حب من مقَامه ... فى منصب مُرْتَفع
يَا لَا يمي فى ولهي ... مَا أَنْت لي بمسمع
تروم مني سلوة ... مَا أَنْت يَا هَذَا معي ...
١٤٦ - أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف الإِمَام الْعَلامَة شهَاب الدّين عرف بإبن عبد الْحق أَخُو قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين إِبْرَاهِيم تقدم ذكره مولده تَقْرِيبًا فى سنة سِتّ وَسبعين وست مائَة قدم علينا الْقَاهِرَة من دمشق لزيارة أَخِيه فى سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مائَة ثمَّ توجه إِلَى دمشق وَمَات بهَا فى لَيْلَة ثامن عشر ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى إِمَام فَاضل مُحدث فَقِيه أفتى ودرس وَحصل وَأفَاد