الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ٢٣٥
.. وَاجعَل فى النَّحْو الْكسَائي قدوة ... وَمن بعده الْفراء مَا عِشْت سرمدا
وَإِن عدت لِلْحَجِّ الْمُبَارك مرّة ... جعلت لنَفْسي كوفة الْخَيْر مشهدا
فَهَذَا اعتقادي وَهُوَ ديني ومذهبي ... فَمن شَاءَ فليبرز ويلقى موحدا
ويلقى لِسَانا مثل سيف مهند ... يسل إِذا لَاقَى فى الحسام المهندا ... وَله ... رضيت من الدُّنْيَا بقوت يقيمني ... وَلَا أَبْتَغِي من بعده أبدا فضلا
وَلست أروم الْقُوت إِلَّا لِأَنَّهُ ... يعين على علم أرد بِهِ جهلا ...
٥٩٦ - الْخَلِيل بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ الملقب نجم الدّين القَاضِي قَاضِي الْعَسْكَر الْحَمَوِيّ ولي قَضَاء الْعَسْكَر للْملك الْعَادِل أَبى بكر بن أَيُّوب بعد السِّت مائَة قدم دمشق وتفقه بهَا وخدم المعظمي وأرسله ودرس بِدِمَشْق بالريحانية وناب عَن الرّبيع فى الْقَضَاء توفّي فى ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست مائَة وَدفن بقاسيون وَيَأْتِي ابْنه عَليّ بن الْخَلِيل
٥٩٧ - خَلِيل بن مُحَمَّد بن أخي الملقب بهاء الدّين مولده سنة ثَلَاث عشرَة وَسبع مائَة بتربته بالقرافة الصُّغْرَى بِمصْر وبكرت لَهُ باستدعاء فَأَجَازَهُ جمَاعَة من المسندين كالدبابيسي وَابْن صَلَاح والحسني وَغَيرهم فاق بهَا أقرانه وَسمع الحَدِيث الْكثير وَكتب بِخَط مُسلم وَغَيره وتفقه وصنف وَأفْتى ودرس وناب فى الحكم وسلك طَريقَة من قبله من الْقُضَاة وَالْعُلَمَاء الصَّالِحين وَمَات يَوْم الْجُمُعَة حادي عشر شعْبَان سنة تسع وَسِتِّينَ بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة وَدفن من الْغَد بالتربة الَّتِى ولد بهَا
بَاب من اسْمه خمير وخواهرزاده
٥٩٨ - خمير الوبري لَهُ كتاب الْأُضْحِية