الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ١٢٧
وَاسْتحْسن جَوَاب أَحْمد وَالسُّكُوت فى هَذَا الْبَاب أحسن
٢٥٩ - أَحْمد بن الزَّاهِد الْحَاكِم الْعَلامَة عرف بالجداوي صَاحب كتاب زلَّة الْقَارِي
٢٦٠ - أَحْمد بن مَنْصُور أَبُو نصر الأسبيجابي القَاضِي أَحْمد شرَّاح مُخْتَصر الطَّحَاوِيّ متبحر فى الْفِقْه ببلاده ذكره أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد النَّسَفِيّ فى القند فى تَارِيخ سَمَرْقَنْد فَقَالَ دخل سَمَرْقَنْد وأجلسوه للْفَتْوَى وَصَارَ الرُّجُوع إِلَيْهِ فى الوقايع فانتظمت لَهُ الْأُمُور الدِّينِيَّة وَظَهَرت لَهُ الْآثَار الجميلة وَوجد بعد وَفَاته صندوق لَهُ فِيهِ فتاوي كَثِيرَة كَانَ فُقَهَاء عصره أخطأوة فِيهَا فَوَقَعت عِنْده فأخفاها فى بَيته لِئَلَّا يظْهر نقصانهم وَمَا تَركهَا فى أَيدي المستفتين لِئَلَّا يعملوا بِغَيْر الصَّوَاب وَكتب سوالاتهم ثَانِيًا وَأجَاب على الصَّوَاب وَلم يذكر السَّمْعَانِيّ هَذِه النِّسْبَة
٢٦١ - أَحْمد بن مَنْصُور الْفَقِيه الْحَافِظ الطَّبَرِيّ المتوطن بسمرقند قَالَ الأسبيجابي أَحْمد بن مَنْصُور أَبُو نصر فى آخر شَرحه لمختصر الطَّحَاوِيّ وَكَانَ الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الْحسن عَليّ بن بكر نشر هَذِه المسايل وَكَانَ فى نشرها وَذكرهَا سَابِقًا إِمَام كل عصر وقوام كل دهر إِلَّا أَنه لم يجمعها فى مؤلف وَبعده الشَّيْخ الْفَقِيه الْحَافِظ ابْن مَنْصُور الطَّبَرِيّ المتوطن سَمَرْقَنْد أكْرمه الله فى الدَّاريْنِ جمعهَا على غَايَة من التَّطْوِيل وَهُوَ فى كل من ذَلِك مُفِيد وفى جمعهَا مجيد ثمَّ أَشَارَ بعد ذَلِك فى كَلَام لَهُ إِلَى أَنه هذب هَذَا مِنْهَا
٢٦٢ - أَحْمد بن أبي عمرَان مُوسَى بن عِيسَى أَبُو جَعْفَر الْفَقِيه الْبَغْدَادِيّ نزل مصر استاذ أبي جَعْفَر الطَّحَاوِيّ تفقه على قَاضِي الْقُضَاة مُحَمَّد بن سَمَّاعَة وعَلى بشر بن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ وَحدث بِمصْر عَن عَليّ بن عَاصِم وَشُعَيْب بن سُلَيْمَان الواسطيين وَعلي بن الْجَعْد وَمُحَمّد بن الصَّباح ذكره الْحَافِظ ابْن يُونُس فى الغرباء الَّذين قدمُوا