الخلافة، لم يكن فيهم ما يمنعهم منها أشد المنع كان أهون وكان الأمر عليهم أيسر، فقد عرفنا كيف كان أبو سفيان في عداوته النبي صلى الله عليه وسلم وفي محاربته وفي اجلابه عليه وفي غزوه إياه، وعرفنا إسلامه كيف أسلم (١)، وخلاصه كيف خلص، على أنه إنما أسلم على يد العباس رضي الله عنه، والعباس هو الذي منع الناس من قتله وجاء به رديفا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأل أن يشرفه وأن يكرمه وينوه به، وتلك يد بيضاء ونعمة غراء، ومقام مشهور، وخبر غير منكور (٢).
فكان جزاء ذلك من بنيه أن حاربوا عليا (٣)، وسموا الحسن (٤)، وقتلوا الحسين (٥)، وحملوا النساء على الأقتاب حواسر (٦)، وأرادوا الكشف عن عورة علي بن الحسين حين أشكل عليهم بلوغه، كما يصنع بذراري المشركين إذا دخلت ديارهم عنوة.
وبعث معاوية بن أبي سفيان إلى اليمن بسر بن أرطاة، فقتل ابني عبيد الله بن
النزاع والتخاصم
(١)
تقديم وتعليق
٢ ص
(٢)
نبذة عن حياة المؤلف
٢ ص
(٣)
مشايخه
٣ ص
(٤)
مذهبه
٤ ص
(٥)
مؤلفاته
٥ ص
(٦)
طبعات الكتاب
١١ ص
(٧)
تاريخ النزاع
١٥ ص
(٨)
مذاهب الخلافة وأسبابها
١٧ ص
(٩)
نصوص النبي على أمير المؤمنين علي
١٧ ص
(١٠)
الأفضلية شرط الخلافة
١٨ ص
(١١)
ما ورد في صفات الخليفة
٢٧ ص
(١٢)
المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وآله
٣١ ص
(١٣)
ابعاد النبي صلى الله عليه وآله لبني أمية
٤٤ ص
(١٤)
شعب أبي طالب وصحيفة قريش
٤٧ ص
(١٥)
فضائح بني أمية
٥٢ ص
(١٦)
مرض النبي صلى الله عليه وآله وطلب الخلافة
٥٨ ص
(١٧)
لعن بني مروان وبني العاص
٦٢ ص
(١٨)
تنزه أهل البيت عن الخلافة وأوساخ الدنيا
٦٨ ص
(١٩)
انحصار القطبية والخلافة الباطنية بأهل البيت
٦٩ ص
(٢٠)
تصريح الصحابة بأحقية علي
٧٨ ص
(٢١)
تصريح الحسن والحسين
٧٨ ص
(٢٢)
مصادر سد الأبواب إلا باب علي
٨٣ ص
(٢٣)
ذكر خلفاء بني العباس وأعمالهم
٩٢ ص
(٢٤)
تشابه أمة النبي صلى الله عليه وآله بالأمم السابقة
١١٠ ص
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٨ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
النزاع والتخاصم - المقريزي - الصفحة ٣٦ - المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وآله
(١) - كما يأتي التصريح به من المصنف وراجع: ربيع الأبرار: ١ / ٥٥٩، وسنن البيهقي: ٨ / ١٧٨، والمطالب العالية: ٤ / ٢٤٦ ح ٤٣٦٢.
(٢) - راجع تاريخ الطبري: ٢ / ٣٣١ فتح مكة.
(٣) - في صفين كما هو مشهور.
(٤) - فقد روي أن معاوية هو الذي سم الحسن راجع تذكرة الخواص: ١٩٢، وأنساب الأشراف: ٣ / ٤٨ - ٥٥، وربيع الأبرار: ٤ / ٢٠٨، ولوامع أنوار الكوكب: ٢ / ٥٩.
(٥) - كما هو معروف في معركة كربلاء.
(٦) - راجع ترجمة الحسين لابن سعد: ٧٨، ومقتل الحسين للخوارزمي: ٢ / ٦٤، وأهل البيت: ١٠٧، والتذكرة الحمدونية: ٦ / ٢٦٢ و ٢٦٤ ح ٦٣١.
(٢) - راجع تاريخ الطبري: ٢ / ٣٣١ فتح مكة.
(٣) - في صفين كما هو مشهور.
(٤) - فقد روي أن معاوية هو الذي سم الحسن راجع تذكرة الخواص: ١٩٢، وأنساب الأشراف: ٣ / ٤٨ - ٥٥، وربيع الأبرار: ٤ / ٢٠٨، ولوامع أنوار الكوكب: ٢ / ٥٩.
(٥) - كما هو معروف في معركة كربلاء.
(٦) - راجع ترجمة الحسين لابن سعد: ٧٨، ومقتل الحسين للخوارزمي: ٢ / ٦٤، وأهل البيت: ١٠٧، والتذكرة الحمدونية: ٦ / ٢٦٢ و ٢٦٤ ح ٦٣١.
(٣٦)