ثم شدة عداوة بني أمية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبمبالغتهم في أذاه، وتماديهم على تكذيبه فيما جاء به منذ بعثه الله عز وجل بالهدى ودين الحق إلى أن فتح مكة شرفها الله تعالى (١)، فدخل من دخل منهم في الإسلام كما هو معروف مشهور (٢)، وأردد قول القائل:
كم من بعيد الدار نال مراده وآخر داني الدار وهو بعيد فلعمري، لا بعد أبعد مما كان بين بني أمية وبين هذا الأمر إذ ليس لبني أمية سبب إلى الخلافة ولا بينهم وبينها نسب إلا أن يقولوا: (إنا من قريش) فيساوون في هذا الاسم قريش الظواهر، لأن قوله صلى الله عليه وسلم: (الأئمة من قريش) (٣) واقع على
النزاع والتخاصم
(١)
تقديم وتعليق
٢ ص
(٢)
نبذة عن حياة المؤلف
٢ ص
(٣)
مشايخه
٣ ص
(٤)
مذهبه
٤ ص
(٥)
مؤلفاته
٥ ص
(٦)
طبعات الكتاب
١١ ص
(٧)
تاريخ النزاع
١٥ ص
(٨)
مذاهب الخلافة وأسبابها
١٧ ص
(٩)
نصوص النبي على أمير المؤمنين علي
١٧ ص
(١٠)
الأفضلية شرط الخلافة
١٨ ص
(١١)
ما ورد في صفات الخليفة
٢٧ ص
(١٢)
المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وآله
٣١ ص
(١٣)
ابعاد النبي صلى الله عليه وآله لبني أمية
٤٤ ص
(١٤)
شعب أبي طالب وصحيفة قريش
٤٧ ص
(١٥)
فضائح بني أمية
٥٢ ص
(١٦)
مرض النبي صلى الله عليه وآله وطلب الخلافة
٥٨ ص
(١٧)
لعن بني مروان وبني العاص
٦٢ ص
(١٨)
تنزه أهل البيت عن الخلافة وأوساخ الدنيا
٦٨ ص
(١٩)
انحصار القطبية والخلافة الباطنية بأهل البيت
٦٩ ص
(٢٠)
تصريح الصحابة بأحقية علي
٧٨ ص
(٢١)
تصريح الحسن والحسين
٧٨ ص
(٢٢)
مصادر سد الأبواب إلا باب علي
٨٣ ص
(٢٣)
ذكر خلفاء بني العباس وأعمالهم
٩٢ ص
(٢٤)
تشابه أمة النبي صلى الله عليه وآله بالأمم السابقة
١١٠ ص
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٨ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
النزاع والتخاصم - المقريزي - الصفحة ٢٣ - الأفضلية شرط الخلافة
(١) - راجع الكامل في التاريخ: ١ / ٤٥٧ ذكر نسب رسول الله.
(٢) - كما يأتي مفصلا.
(٣) - تواترت الأحاديث على كون الأئمة من قريش وقد جمعناها في كتابنا أنواع النصوص.
وليراجع على سبيل الاختصار: صحيح مسلم: ٣ / ١٤٥٢ كتاب الإمارة ح ٣٣٩٢ - ٣٣٩٦، وصحيح البخاري: ٨ / ١٠٥ - ١٢٧ كتاب المناقب باب مناقب قريش وباب قوله تعالى (يا أيها الناس) وكتاب الأحكام باب الإمارة من قريش، وفتح الباري: ٦ / ٦٦١ - ٦٥٢ ح ٣٤٩٦ - ٣٥٠١ و ١٣ / ١٤٢ ح ٧١٤٠، ومسند أحمد: ٥ / ٩٢ ط. م و ٦ / ٩٧ ح ٢٠٣٤٩ ط. ب، ومنتخب كنز العمال: ٥ / ٣١٠، ومسند أحمد: ٥ / ٩٣ - ٩٦ - ٩٩ ط. م، و ٦ / ١٠٣ و ١٠٩ ط. ب، والمعجم الكبير: ٢ / ١٩٥ و ١٩٩ و ٢٠٨ ح ١٨٠٨ - ١٨٤٩ - ١٧١، وصحيح أبي داود: ٤ / ١٠٦ كتاب المهدي ح ٤٢٧٩، وكنز العمال: ١٢ / ٣٣ ح ٣٣٨٥٥ ذكر القبائل - قريش، والصواعق المحرقة: ٢١ ط. مصر، و ط. بيروت: ٣٤ الفصل الثالث من الباب الأول.
(٢) - كما يأتي مفصلا.
(٣) - تواترت الأحاديث على كون الأئمة من قريش وقد جمعناها في كتابنا أنواع النصوص.
وليراجع على سبيل الاختصار: صحيح مسلم: ٣ / ١٤٥٢ كتاب الإمارة ح ٣٣٩٢ - ٣٣٩٦، وصحيح البخاري: ٨ / ١٠٥ - ١٢٧ كتاب المناقب باب مناقب قريش وباب قوله تعالى (يا أيها الناس) وكتاب الأحكام باب الإمارة من قريش، وفتح الباري: ٦ / ٦٦١ - ٦٥٢ ح ٣٤٩٦ - ٣٥٠١ و ١٣ / ١٤٢ ح ٧١٤٠، ومسند أحمد: ٥ / ٩٢ ط. م و ٦ / ٩٧ ح ٢٠٣٤٩ ط. ب، ومنتخب كنز العمال: ٥ / ٣١٠، ومسند أحمد: ٥ / ٩٣ - ٩٦ - ٩٩ ط. م، و ٦ / ١٠٣ و ١٠٩ ط. ب، والمعجم الكبير: ٢ / ١٩٥ و ١٩٩ و ٢٠٨ ح ١٨٠٨ - ١٨٤٩ - ١٧١، وصحيح أبي داود: ٤ / ١٠٦ كتاب المهدي ح ٤٢٧٩، وكنز العمال: ١٢ / ٣٣ ح ٣٣٨٥٥ ذكر القبائل - قريش، والصواعق المحرقة: ٢١ ط. مصر، و ط. بيروت: ٣٤ الفصل الثالث من الباب الأول.
(٢٣)