ثم في بغداد بنو العباس، وفي الأندلس عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم وبنوه من بعده، فلم تدخل الأندلس تحت طاعة بني العباس، كما لم تدخل شمرون تحت حكم سبط يهوذا، وكما أن مدينة القدس التي هي دار ملك بني يهوذا كانت تدعى أورشليم ومعناه دار السلام، كذلك بغداد دار ملك بني العباس كان يقال لها دار السلام.
وكما أن دولة يربعام من بعده بشمرون التي عرفت اليوم بنابلس انقرضت قبل دولة بني يهوذا بالقدس فإنها لم تقم غير مائتين وإحدى وستين سنة، فكذلك دولة بني أمية بالأندلس فإنها انقرضت قبل انقراض دولة بني العباس فكانت مدتهم مائتين وسبع وستين سنة.
وكما أن دولة بني يهوذا بالقدس أقامت من عهد داود عليه السلام وهو أول من ملك منهم إلى أن انقرضت نحوا من خمسمائة سنة، فإنها أقامت أربع مائة وعشر سنين، كذلك بنو العباس أقامت خلافتهم منذ أبي العباس عبد الله السفاح أول قائم منهم إلى أن انقرضت أيامهم خمسمائة وأربعا وعشرين سنة.
وكما أن دولة بني يهوذا انقرضت على يد بخت نصر فإنه سار إليهم من بلاد المشرق وقاتلهم وهدم مدينة القدس دار ملكهم وقتل رجالهم وسبى نساءهم، فكذلك زالت دولة بني العباس على يد هولاكو لما قدم إلى بغداد من بلاد المشرق فقتل الرجال وسبى النساء.
وكما أن أمر بني إسرائيل لم يجتمع بعد زوال دولتهم لواحد يقوم بدينهم كذلك أمة محمد صلى الله عليه وسلم لم تجتمع بعد انقراض خلافة بني العباس لواحد بل صار في
النزاع والتخاصم
(١)
تقديم وتعليق
٢ ص
(٢)
نبذة عن حياة المؤلف
٢ ص
(٣)
مشايخه
٣ ص
(٤)
مذهبه
٤ ص
(٥)
مؤلفاته
٥ ص
(٦)
طبعات الكتاب
١١ ص
(٧)
تاريخ النزاع
١٥ ص
(٨)
مذاهب الخلافة وأسبابها
١٧ ص
(٩)
نصوص النبي على أمير المؤمنين علي
١٧ ص
(١٠)
الأفضلية شرط الخلافة
١٨ ص
(١١)
ما ورد في صفات الخليفة
٢٧ ص
(١٢)
المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وآله
٣١ ص
(١٣)
ابعاد النبي صلى الله عليه وآله لبني أمية
٤٤ ص
(١٤)
شعب أبي طالب وصحيفة قريش
٤٧ ص
(١٥)
فضائح بني أمية
٥٢ ص
(١٦)
مرض النبي صلى الله عليه وآله وطلب الخلافة
٥٨ ص
(١٧)
لعن بني مروان وبني العاص
٦٢ ص
(١٨)
تنزه أهل البيت عن الخلافة وأوساخ الدنيا
٦٨ ص
(١٩)
انحصار القطبية والخلافة الباطنية بأهل البيت
٦٩ ص
(٢٠)
تصريح الصحابة بأحقية علي
٧٨ ص
(٢١)
تصريح الحسن والحسين
٧٨ ص
(٢٢)
مصادر سد الأبواب إلا باب علي
٨٣ ص
(٢٣)
ذكر خلفاء بني العباس وأعمالهم
٩٢ ص
(٢٤)
تشابه أمة النبي صلى الله عليه وآله بالأمم السابقة
١١٠ ص
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٨ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
النزاع والتخاصم - المقريزي - الصفحة ١٥٦
(١٥٦)