بكر رضي الله عنه في الصلاة وهو مريض دليلا وإشارة إلى أنه الخليفة من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: قد رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا، أفلا نرضاه لدنيانا (١).
وثبت في الصحيح من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم لم تدخل (٢) هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟
فقال: إنه ممن قد علمتم.
النزاع والتخاصم
(١)
تقديم وتعليق
٢ ص
(٢)
نبذة عن حياة المؤلف
٢ ص
(٣)
مشايخه
٣ ص
(٤)
مذهبه
٤ ص
(٥)
مؤلفاته
٥ ص
(٦)
طبعات الكتاب
١١ ص
(٧)
تاريخ النزاع
١٥ ص
(٨)
مذاهب الخلافة وأسبابها
١٧ ص
(٩)
نصوص النبي على أمير المؤمنين علي
١٧ ص
(١٠)
الأفضلية شرط الخلافة
١٨ ص
(١١)
ما ورد في صفات الخليفة
٢٧ ص
(١٢)
المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وآله
٣١ ص
(١٣)
ابعاد النبي صلى الله عليه وآله لبني أمية
٤٤ ص
(١٤)
شعب أبي طالب وصحيفة قريش
٤٧ ص
(١٥)
فضائح بني أمية
٥٢ ص
(١٦)
مرض النبي صلى الله عليه وآله وطلب الخلافة
٥٨ ص
(١٧)
لعن بني مروان وبني العاص
٦٢ ص
(١٨)
تنزه أهل البيت عن الخلافة وأوساخ الدنيا
٦٨ ص
(١٩)
انحصار القطبية والخلافة الباطنية بأهل البيت
٦٩ ص
(٢٠)
تصريح الصحابة بأحقية علي
٧٨ ص
(٢١)
تصريح الحسن والحسين
٧٨ ص
(٢٢)
مصادر سد الأبواب إلا باب علي
٨٣ ص
(٢٣)
ذكر خلفاء بني العباس وأعمالهم
٩٢ ص
(٢٤)
تشابه أمة النبي صلى الله عليه وآله بالأمم السابقة
١١٠ ص
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٨ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
النزاع والتخاصم - المقريزي - الصفحة ١٣٣
(١) - الروايات متعارضة من طرقهم في الصلاة فالأكثر أن النبي صلى الله عليه وآله هو الذي صلى راجع السنن الكبرى: ٣ / ٨٠ إلى ٨٣، والمعجم الكبير: ٢ / ٨٩ ح ١٢٦٣٤ ترجمة ابن عباس ما روى أبو عمر يحي بن عبيد عنه، والوفا بأحوال المصطفى: ٧٩٣، وأنساب الأشراف: ١ / ٥٥٧ ح ١١٣١ ط. مصر، وتاريخ الخميس: ٢ / ١٦٣ - ١٦٤ بيعة أبي بكر من المواطن ١١، وآفة أصحاب الحديث: ٥٨ إلى ٦١).
ورأي أحمد ومذهب الشافعي ومالك إن الإمام كان النبي صلى الله عليه وآله وإن أبا بكر مأموم (آفة أصحاب الحديث: ٦٢).
وبعضها على أن الرسول أمر أبا بكر.
وبعضها أن عائشة، وبعضها أن بلال عرضها على أبي بكر.
وبعضها أن صلاته لم تكن عن طلب النبي صلى الله عليه وآله (المطالب العالية: ٤ / ٣٣).
وبعضها أنه صلى عشرة أيام، مع أنهم رووا انقطاع النبي عن الصلاة ثلاثة أيام. (الوفا بأحوال المصطفى: ٧٩٢، ويؤيده بدء مرضه في ٢٨ صفر ووفاته في ٢ ربيع الأول (راجع تاريخ الطبري: ٢ / ٤٤٢، والوفا: ٧٨٣ - ٧٨٤).
وقيل أن صلاة أبي بكر كانت مرة ويوما واحدا (آفة أصحاب الحديث: ٥٧).
ومن أراد مزيد بيان في ذلك فليرجع إلى ما كتبه ابن الجوزي في كتابه الموسوم ب (آفة أصحاب الحديث: ٧٥) فقد أبطل صلاة أبي بكر بالناس بأدلة محكمة.
(٢) - في نسخة: لم يدخل.
ورأي أحمد ومذهب الشافعي ومالك إن الإمام كان النبي صلى الله عليه وآله وإن أبا بكر مأموم (آفة أصحاب الحديث: ٦٢).
وبعضها على أن الرسول أمر أبا بكر.
وبعضها أن عائشة، وبعضها أن بلال عرضها على أبي بكر.
وبعضها أن صلاته لم تكن عن طلب النبي صلى الله عليه وآله (المطالب العالية: ٤ / ٣٣).
وبعضها أنه صلى عشرة أيام، مع أنهم رووا انقطاع النبي عن الصلاة ثلاثة أيام. (الوفا بأحوال المصطفى: ٧٩٢، ويؤيده بدء مرضه في ٢٨ صفر ووفاته في ٢ ربيع الأول (راجع تاريخ الطبري: ٢ / ٤٤٢، والوفا: ٧٨٣ - ٧٨٤).
وقيل أن صلاة أبي بكر كانت مرة ويوما واحدا (آفة أصحاب الحديث: ٥٧).
ومن أراد مزيد بيان في ذلك فليرجع إلى ما كتبه ابن الجوزي في كتابه الموسوم ب (آفة أصحاب الحديث: ٧٥) فقد أبطل صلاة أبي بكر بالناس بأدلة محكمة.
(٢) - في نسخة: لم يدخل.
(١٣٣)