مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٧ - باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
٧٠ ـ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلال قال سألت أبا الحسن عليهالسلام عن قوله تعالى « فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » [١] قال المؤذن أمير المؤمنين عليهالسلام.
٧١ ـ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى : « وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ
______________________________________________________
الحديث السبعون ضعيف على المشهور.
والآية في الأعراف هكذا : « وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ » قال الطبرسي قدسسره : فأذن مؤذن بينهم ، أي نادى مناد بينهم أسمع الفريقين « أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » أي غضب الله وسخطه وأليم عقابه على الكافرين لأنه وصف الظالمين بقوله : الذين يصدون عن سبيل الله ثم قال : وقيل في المؤذن أنه مالك خازن النار ، وروي عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام أنه قال : المؤذن أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، ذكره عن علي بن إبراهيم في تفسيره ، ورواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن محمد بن الحنفية عن علي عليهالسلام أنه قال أنا ذلك المؤذن ، وبإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس أن لعلي في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس ، قوله : فأذن مؤذن بينهم ، فهو المؤذن بينهم يقول : ألا لعنة الله على الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي.
الحديث الحادي والسبعون : ضعيف.
وقبل الآية الأولى في سورة الحج : « هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ » إلى قوله سبحانه « إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ، وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ » قال الطبرسي قدسسره : أي أرشدوا
[١] سورة الأعراف : ٤٣.