مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٢ - باب مولد النبي صلىاللهعليهوآله ووفاته
نسي أو تناسى فعلى الله حسابه والله من وراء حوائجكم وأستودعكم الله والسلام عليكم فسألت أبا جعفر عليهالسلام ممن أتاهم التعزية فقال من الله تبارك وتعالى.
٢٠ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن إسماعيل بن عمار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال كان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور كأنه شقة قمر.
٢١ ـ أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله الحسين الصغير ، عن محمد بن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ومحمد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب
______________________________________________________
أي من كل شبهة ومعضلة ، حتى لا يخفى عليكم شيء من الأمور الواردة عليكم « فلم يترك لجاهل حجة » لأن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بين ولايتكم وأوجب على الخلق الرجوع إليكم في كل ما اشتبه عليهم وبين لكم كل ما يحتاجون إليه ، فليس لجاهل قصر في طلب العلم منكم على الله حجة يوم القيامة ، والتجاهل والتناسي إظهار الجهل والنسيان مع عدمهما.
« من وراء حوائجكم » أي يسوقها إليكم ويقضيها لكم ، والوراء فعال ولامه همزة عند سيبويه وأبي علي الفارسي ، وياء عند العامة ، وهو من ظروف المكان بمعنى خلف وقدام « وأستودعكم الله » على صيغة المتكلم أي أجعلكم وديعة عند الله واستحفظه إياكم.
الحديث العشرون : ضعيف على المشهور.
والشقة بالكسر القطعة ، وهذا التشبيه معروف بين العرب والعجم.
الحديث الحادي والعشرون : سنده الأول مجهول ، والثاني مرسل.
قوله : فالصلب ، كلام الصادق أو جبرئيل عليهماالسلام ، وقوله : والبطن ، بتقدير وأما البطن وفي مجالس الصدوق أما البطن.