مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - فضل جعفر وحمزة رضى الله عنهما
ولا شيء إلا أهلكه الله فأصبحوا في ديارهم ومضاجعهم موتى أجمعين ثم أرسل الله عليهم مع الصيحة النار من السماء فأحرقتهم أجمعين وكانت هذه قصتهم.
٢١٥ ـ حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن الزبير قال حدثني فروة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال ذاكرته شيئا من أمرهما فقال ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنه كان ظالما فكيف يا فروة إذا ذكرتم صنميهم.
٢١٦ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير قال كنا عند أبي جعفر عليهالسلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم صلىاللهعليهوآله واستذلالهم أمير المؤمنين عليهالسلام فقال رجل من القوم أصلحك الله فأين
______________________________________________________
الشاة والمعز وما شاكلهما ، والثاغية : الشاة والراغية : البعير ، وما بالدار ثاغ ولا راغ أي أحد ، وقال : قولهم ماله ثاغية ولا راغية ، أي ماله شاة ولا ناقة [١] ، وفي بعض النسخ [ ناغية ولا راغية ] والنعيق : صوت الراعي بغنمه ، أي لم تبق جماعة منهم يتأتى منهم النعيق والرعي ، والأول أظهر ، وهو الموجود في روايات العامة أيضا في تلك القصة.
الحديث الخامس عشر والمائتان : مجهول.
قوله : « من أمرهما » أي أبي بكر وعمر.
قوله عليهالسلام : « ثمانين سنة » لعله كان هذا الكلام في قرب وفاته عليهالسلام إذ كان من مقتل عثمان إلى وفاته صلوات الله عليه نحو من ثمانين سنة ، لأنه كان وفاته عليهالسلام سنة أربع عشر ومائة.
قوله عليهالسلام : « إذا ذكرتم صنميهم » أي شيخيهم الذين يطيعونهما ويعظمونهما كالأصنام.
الحديث السادس عشر والمائتان : حسن.
[١] الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٩٣.