المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٧ - المطلب الثاني في رثاء الميت بالقريض
زُبَيد الطائي [١] ، وأبي سنان بن حريث المخزومي [٢] ، والأشهب بن رميلـة الدارمي [٣] ، وزينب بنت العوام [٤] ، وعبد الله بن عبد المدان الحارثي [٥] ، وجماعة
انظر : السيرة النبوية لابن هشام ٤ : ٣٨٤ ـ ٣٨٥.
[١] في الأصل : أبو زيد الطائي ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه هو الصحيح.وهو حرملة بن منذر ، ويقال : المنذر بن حرملة بن معد بن يكرب بن حنظلة الطائي ، قال يرثي الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام لما مات :
| إنّ الكرام علـى ما كان من خُلق |
| رهط امرئ جامع للدين مختار |
| حبّ بصير بأصناف الرجال ولم |
| يعدل بخيـر رسول الله أخيار |
انظر : الاصابة ترجم رقم « ٩٩٧١ ».
[٢] قال أبو سنان بن حريث المخزومي وهو يرثي شمّاس بن عثمان وهو زوج ابنته :| اقني حيائك فـي ستـر وفي خفر |
| فإنّما كـان عثمـان من الناس |
| لا تقتلي النفس إذ حانـت منيّـته |
| في طاعة الله يوم الروع والباس |
| قد كان حمزة ليث الله فاصطبري |
| قد ذاق ما ذاق عثمان بن شمّاس |
انظر : الاصابة ٢ : ٩٧.
[٣] قال الأشهب بن رميلة الدارمي يرثي أخاه رباب بن رميلة :| أعيني قلت عبرة من أخيكما |
| بأن تسهرا الليل التمـام وتجزعا |
| وباكية تبكـي ربـاباً وقائل |
| جزى الله خيراً ما أعـفّ وأمنعا |
| فلو كان قلبي من حديد أذابه |
| ولو كان من صمّ الصفا لتصدّعا |
انظر : الاصابة ١ : ٤٩٤.
[٤] هي زينب بن العوام بن خُويلد بن أسد القرشية الأسدية ، اُخت الزبير بن العوام ، شاعرة صحابية ، أسلمت قديماً وبقيت وعاشت إلى أن قُتل ابنها عبد الله بن حكيم يوم الجمل ، فرثته وذكرت حاله. انظر : الإصابة ترجمة رقم « ١١٢٤٩ » ، أعلام النساء : ١٠١. [٥] قال ابن حجر في الاصابة ( ٣ : ١٥٦ ) : كان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب صاهر عبد الله بن عبد المدان ـ وهو من الصحابة ـ على ابنته ، فلمّا أمّره عليّ عليهالسلام على اليمن ، وسار بسر بن أرطأة إليها من قبل معاوية خرج عنها عبيد الله واستخلف عليها صهره هذا ، فقتله بسر وابنه مالكاً وولدي عبيد الله ابني اُخت مالك ، فقال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يرثي عبد الله بن المدان وابنه مالكاً وكانا صديقين له :