المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٥ - المطلب الثاني في رثاء الميت بالقريض
ابن المغيرة [١] ، وأبي خراش الهذلي [٢] ، وأياس بن البكير الليثي [٣] ، وعاتكة بنت
فأجابها أخوها أبو الحكم بن سعيد بن يربوع فقال :
| اقني حيـاءك في ستر وفي كرم |
| فإنّما كان شمّـاس مـن النـاس |
| لا تقتلي النفـس إذ حانـت منيته |
| في طاعة الله يوم الروع والباس |
| قد كان حمزة ليث الله فاصطبري |
| فذاق يومئذٍ من كـأس شمّـاس |
انظر : سيرة ابن هشام ١٦٨ : ٣ ، الاصابة ٩٧ : ٢.
[١] قالت امّ سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوآله تبكي الوليد بن الوليد بن المغيرة :| ايا عين فابكـي الوليـ |
| ـد بن الوليـد بـن المغيرة |
| قد كان غيثاً في السنيـ |
| ـن ورحمة فينـا وميـرة |
| ضخم الدسيعـة ماجداً |
| يسمو إلى طلـب الوتيـرة |
| مثل الوليد بـن الوليـ |
| ـد أبي الوليد كفى العشيرة |
انظر : الاستيعاب ٣ : ٦٣٠.
[٢] هو خويلد بن مرّة أبو خرّاش الهذلي ، كان في الجاهلية من فتّاك العرب ثم أسلم ، وكان يعدو على قدميه فيسبق الخيل ، قال وهو يرثي أخاه أو ابن عمّه زهيراً الذي قتله جميل بن معمّر الجمحي أسيراً يوم حنين ؛ وقيل : قاله في أخيه عروة بن مرّة :| فجع أضيافـي جميـل بـن معمّر |
| بذي مفخر تـأوي إليـه الأرامل |
| طويل نجاد السيـف ليـس بحيدر |
| إذا اهتزّ واسترخت عليه الحمائل |
| إلى بيته يأوي الغـريـب إذا شتا |
| ومهتلك بالـي الـدريسين عائل |
| تـكـاد يـداه تـسلّـمـا رداءه |
| من الجود لما استقبلته الشمـائل |
| فأقسم لو لاقيته غيـر مـوثـّق |
| لآبك بالجزع الضيـاع النواهل |
| وانّـك لـو واجهتـه ولقيـتـه |
| فنازلته وكنـت ممّـن ينـازل |
| لكنت جميل أسوأ الناس صرعة |
| ولكن أقـران الظهور مقـاتـل |
| فليس كعهد الـدار يـا اُمّ مالك |
| ولكن أحاطـت بالرقاب السلاسل |
| وعاد الفتى كالكهـل ليس بقائل |
| سوى الحق شيئاً فاستراح العواذل |
انظر : الاستيعاب ٤ : ١٨٤.
[٣] قال أياس بن البكير يرثي زيد بن الخطاب :| ألا يا ليت اُمّي لم تلدني |
| ولم أك في الغزاة لدى البقيع |