المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلّف
٧ ص
(٣)
ولادته ونشأته
٧ ص
(٤)
دراسته العلميّة
٧ ص
(٥)
عودته إلى جبل عامل
٨ ص
(٦)
أسفاره
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١٠ ص
(٨)
وفاته ومدفنه
١٢ ص
(٩)
عملنا في الكتاب
١٣ ص
(١٠)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(١١)
المطلب الأول في البكاء
٢١ ص
(١٢)
المطلب الثاني في رثاء الميت بالقريض
٣٣ ص
(١٣)
المطلب الثالث في تلاوة الأحاديث المشتملة على مناقب الميّت ومصائبه
٤٥ ص
(١٤)
المطلب الرابع في الجلوس حزناً على الموتى من أهل الحفائظ والأيادي المشكورة
٤٨ ص
(١٥)
المطلب الخامس في الانفاق عن الميّت في وجوه البر والاحسان
٥١ ص
(١٦)
فصل
٥٣ ص
(١٧)
فصل
٨٧ ص
(١٨)
التعريف الكتاب
١٢٣ ص
(١٩)
مقدّمة الكتاب
١٢٧ ص
(٢٠)
المجلس الأول في البكاء
١٢٨ ص
(٢١)
المجلس الثاني في الرثاء
١٣٨ ص
(٢٢)
المجلس الثالث في تلاوة الأحاديث
١٤٩ ص
(٢٣)
المجلس الرابع في الجلوس حزناً على الموتى
١٥٥ ص
(٢٤)
المجلس الخامس في الانفاق صدقة عن الميّت
١٦١ ص
(٢٥)
المجلس الأوّل
١٦٩ ص
(٢٦)
المجلس الثاني
١٧٦ ص
(٢٧)
المجلس الثالث
١٨١ ص
(٢٨)
المجلس الرابع
١٨٥ ص
(٢٩)
المجلس الخامس
١٩٤ ص
(٣٠)
المجلس السادس
٢٠٠ ص
(٣١)
المجلس السابع
٢٠٧ ص
(٣٢)
المجلس الثامن
٢١٢ ص
(٣٣)
المجلس التاسع
٢٢٥ ص
(٣٤)
المجلس العاشر
٢٣٠ ص
(٣٥)
المجلس الحادي عشر
٢٣٤ ص
(٣٦)
المجلس الثاني عشر
٢٤٠ ص
(٣٧)
المجلس الثالث عشر
٢٥٣ ص
(٣٨)
المجلس الرابع عشر
٢٥٩ ص
(٣٩)
المجلس الخامس عشر
٢٦٣ ص
(٤٠)
المجلس السادس عشر
٢٦٧ ص
(٤١)
المجلس السابع عشر
٢٧٢ ص
(٤٢)
المجلس الثامن عشر
٢٧٧ ص
(٤٣)
المجلس التاسع عشر
٢٨٠ ص
(٤٤)
المجلس العشرون
٢٨٤ ص
(٤٥)
المجلس الحادي والعشرون
٢٨٧ ص
(٤٦)
المجلس الثاني والعشرون
٢٩٠ ص
(٤٧)
المجلس الثالث والعشرون
٢٩٤ ص
(٤٨)
المجلس الرابع والعشرون
٢٩٩ ص
(٤٩)
المجلس الخامس والعشرون
٣٠٥ ص
(٥٠)
المجلس السادس والعشرون
٣١٣ ص
(٥١)
المجلس السابع والعشرون
٣١٦ ص
(٥٢)
المجلس الثامن والعشرون
٣٢١ ص
(٥٣)
المجلس التاسع والعشرون
٣٢٤ ص
(٥٤)
المجلس الثلاثون
٣٢٧ ص
(٥٥)
المجلس الحادي والثلاثون
٣٣٠ ص
(٥٦)
المجلس الثاني والثلاثون
٣٣٣ ص
(٥٧)
المجلس الثالث والعشرون
٣٣٩ ص
(٥٨)
المجلس الرابع والثلاثون
٣٤٢ ص
(٥٩)
1 ـ فهرس الايات القرآنية
٣٤٧ ص
(٦٠)
2 ـ فهرس الاحاديث الشريفة
٣٤٩ ص
(٦١)
3 ـ فهرس الاعلام
٣٦١ ص
(٦٢)
مصادر التحقيق
٣٧٣ ص
(٦٣)
فهرس الموضوعات
٣٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص

المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٦ - فصل

الانصراف فلينصرف ليس عليه منّا ذمام. [١]

قال محمد بن جرير الطبري ـ في تاريخ الامم والملوك ـ : فتفرّق الناس عنه تفرّقاً ، فأخذوا يميناً وشمالاً حتى بقي في أصحابه الذين جاؤوا معه من المدينة.

قال : وانّما فعل ذلك لأنّه ظنّ إنّما اتّبعه الأعراب لأنّهم ظنّوا انّه يأتي بلداً قد استقامت له طاعة أهله ، فكره أن يسيروا معه الا وهم يعلمون على ما يقدمون ، قال : وقد علم انّهم إذا بيّن لهم لم يصحبه الامن يريد مواساته والموت معه. [٢]

وذكر أهل الاخبار : إنّ الطرمّاح بن عدي [٣] لمّا اجتمع به في عذيب


في دار علي عليه‌السلام ، وهو من أصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله.

قبض عليه وهو يحمل رسالة من الحسين بعد خروجه من مكّة إلى مسلم بن عقيل ، فأمر به عبيد الله ابن زياد فاُلقي من فوق القصر فتكسّرت عظامه وبقي فيه رمق فاجهز عليه عبد الملك بن عمير اللخمي. انظر : أنصار الحسين : ١٠٦ ، تاريخ الطبري ٣ : ٣٥٩ ، الاصابة ٣ : ٥٨ ، وفيه عبد الله بن يقظة.

[١] الحسين في طريقه إلى الشهادة : ٨٧. [٢] تاريخ الطبري ٥ : ٢٤٧. [٣] التحق الطرمّاح بن عدي بالامام في اثناء الطريق ، وصحبه بعض الوقت ، ولمّا سأل الحسين أصحابه ان كان أحد فيهم يخبر الطريق على غير الجادة ، انبرى له الطرماح بن عدي ، فقال له : أنا اخبر الطريق ، وسار بين أيديهم الى كربلاء ، وأخذ يحدو الابل بقصيدة مطلعها :

يا ناقتي لا تذعري من زجري

وشمّري بنا قبل طلوع الفجر

بخيـر ركبـان وخير سفـر

حتـى تجلـّى كـريم النجر

أتـى بـه الله بخـيـر أمـر

ثمّت أبقـاه بقـاء الـدهـر

واستأذن الطرمّاح من الامام أن يمضي لأهله ليوصل إليهم الميرة ويعود إلى نصرته ، فأذن له ، فانصرف ، وعندما رجع ووصل إلى عذيب الهجانات بلغه مقتل الامام ، فأخذ يبكي على