الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٦٧ - ٤ ـ اختيار الأمكنة الخاصة
الذي لا يضاهيه بالفضل والكرامة إلاّ المسجد الحرام.
قال الإمام الصادق عليهالسلام : « إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم، فائت المنبر وسل حاجتك ، فإنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلمقال : ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة، ومنبري على بركة من ترع الجنة .. » [١].
ومن المساجد التي ترجى فيها إجابة الدعاء ، مسجد الكوفة الكبير ، فقد روي عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّه قال : « ما دعى فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلاّ أجابه اللّه ، وفرّج عنه كُربته » [٢].
ومنها مسجد السهلة بالكوفة ، وممّا ورد في فضل التعبّد فيه والدعاء ما روي عن الإمام الصادق عليهالسلام : « ما أتاه مكروب قط فصلّى فيه ما بين العشاءين ودعا اللّه إلاّ فرّج اللّه عنه » [٣].
وعنه عليهالسلام : « ما صلّى فيه أحدٌ فدعا اللّه بنيةٍ صادقةٍ إلاّ صرفه اللّه بقضاء حاجته » [٤].
جـ ـ مشاهد الأئمة عليهمالسلام :
مشاهد الأئمة المعصومين عليهمالسلام الموزعة بين بقيع المدينة المنورة ونجف العراق وكربلاء وسامراء ومشهد الإمام الرضا في طوس ، من البقاع المقدّسة التي ندب الأئمة من عترة المصطفى عليهمالسلام إلى زيارتها والصلاة فيها قربة إلى اللّه وأكّدوا على استجابة الدعاء فيها ، والحديث عن فضلها
[١] الكافي ٤ : ٣٥٣. [٢] بحار الانوار ١٠٠ : ٤٠٤ / ٥٩. [٣] بحار الانوار ١٠٠ : ٤٣٥ / ٢. [٤] بحار الأنوار ١٠٠ : ٤٣٦ / ٧.