الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١١ - الدعاء في الاصطلاح
الدعاء في الاصطلاح
طلب الأدنى من الأعلى : على جهة الخضوع والاستكانة [١].
ودعاء العبد ربه جلَّ جلاله : طلب العناية منه ، واستمداده إياه المعونة [٢].
ويقال : دعوتُ اللّه أدعوهُ دعاءً : ابتهلتُ إليه بالسؤال ، ورغبتُ فيما عنده من الخير [٣].
قال تعالى : « وقالَ ربُكُم ادعُوني أستجب لكم إنّ الذين يستكبرُون عن عبادتي سيدخُلُون جهنَّم داخرين » [٤].
ويقول العلاّمة المجلسي : الأدعية المأثورة على نوعين :
١ ـ الأوراد والأذكار الموظفة المقررة في كلِّ يوم وليلة المشتملة على تجديد العقائد وطلب المقاصد والأرزاق ودفع كيد الأعداء ونحو ذلك ، وينبغي للمرء أن يجتهد في حضور القلب والتوجه والتضرع عند قرائتها ، لكن يلزم أن لا يتركها إن لم يتيسر ذلك.
٢ ـ المناجاة ، وهي الأدعية المشتملة على صنوف الكلام في التوبة والاستغاثة والاعتذار وإظهار الحب والتذلل والانكسار ، وظني أنه
ـ دعا ـ ١٤ : ٢٥٧. ومفردات الراغب : ١٧٠. والأنباء بما في كلمات القرآن من أضواء ٢ : ٢٧٠.
[١] عمدة الداعي : ١٢. [٢] تفسير الرازي ٥ : ٩٧. [٣] المصباح المنير ١ : ١٩٤. [٤] سورة غافر : ٤٠ / ٦٠.