الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٦٠ - ٣ ـ ترصّد الأزمنة الخاصة
وراح إلى المسجد ، ودعا في حاجته بما شاء اللّه [١].
وعنه عليهالسلام قال : « إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنان ، وقضيت الحوائج العظام ، فقيل له عليهالسلام : من أي وقت؟ قال عليهالسلام : مقدار ما يصلي الرجل أربع ركعات مترسّلاً » [٢].
جـ ـ الوتر والسحر وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس :
روي عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « خير وقت دعوتم اللّه عزَّ وجلّ فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليهالسلام: « سوفَ أستفِرُ لكُم ربِّي » [٣] قال : أخّرهم إلى السحر » [٤].
وقال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : « أجيبوا داعي اللّه ، واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي الساعة التي يقسّم فيها الرزق بين عباده ... توكّلوا على اللّه عند ركعتي الفجر إذا صليتموها ، ففيها تُعطوا الرغائب » [٥].
وقال الإمام أبو جعفر عليهالسلام : « إنّ اللّه عزَّ وجل يحبُّ من عباده المؤمنين كلّ دعاءٍ ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فإنّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وتقسم فيها الأرزاق، وتقضى فيها الحوائج العظام » [٦].
[١] الكافي ٢ : ٣٤٧ / ٧. [٢] عدة الداعي : ٥٤. [٣] سورة يوسف : ١٢ / ٩٨. [٤] الكافي ٢ : ٣٤٦ / ٦. [٥] الخصال : ٦١٥. [٦] الكافي ٦ : ٣٤٧ / ٩.