التقيّة في الفكر الإسلامي
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
تعريف التقيّة
١١ ص
(٤)
التقيّة في اللغة
١١ ص
(٥)
التقيّة في الاصطلاح
١١ ص
(٦)
صلة التقيّة بالإكراه
١٢ ص
(٧)
الوجه في تقديم بحث الإكراه على التقيّة
١٣ ص
(٨)
تعريف الإكراه
١٤ ص
(٩)
أصل الإكراه لغةً
١٤ ص
(١٠)
الإكراه في الاصطلاح
١٤ ص
(١١)
أركان الإكراه
١٥ ص
(١٢)
الأول / المُكْرِه
١٥ ص
(١٣)
الثاني / المُكْرَه
١٦ ص
(١٤)
الثالث / المُكْرَه به
١٦ ص
(١٥)
الرابع / المُكْرَه عليه
١٧ ص
(١٦)
أنواع الإكراه
١٧ ص
(١٧)
النوع الأول / الإكراه على الكلام المخالف للحقّ
١٧ ص
(١٨)
النوع الثاني / الإكراه على الفعل المحظور
١٩ ص
(١٩)
حكم ما يُكرَه عليه
٢٠ ص
(٢٠)
الصورة الاُولى / أن يكون الضرر المهدد به المُكْرَه أقل من ضرر ما يراد ارتكابه
٢٢ ص
(٢١)
الصورة الثانية / عكس الأُولى
٢٢ ص
(٢٢)
الصورة الثالثة / يتساوى فيها الضرران
٢٢ ص
(٢٣)
دور القواعد الفقهية في بيان حكم ما يُكرَه عليه
٢٣ ص
(٢٤)
أوّلاً / قاعدة يرتكب أخف الضررين لدفع أعظمهما
٢٣ ص
(٢٥)
صلة القاعدة بالإكراه والتقيّة
٢٣ ص
(٢٦)
أقسام الضرر تبعا لأسبابه
٢٤ ص
(٢٧)
1 ـ الضرر الناتج من نفس المتضرر
٢٤ ص
(٢٨)
2 ـ الضرر الناتج بفعل العامل الطبيعي
٢٤ ص
(٢٩)
3 ـ الضرر الناتج من شخص آخر
٢٤ ص
(٣٠)
ثانياً / قاعدة الضرورات تقدّر بقدرها
٢٦ ص
(٣١)
صلة القاعدة بالإكراه والتقيّة
٢٦ ص
(٣٢)
ثالثاً / قاعدة الضرر الأشدّ يزال بالضرر الأخف
٢٧ ص
(٣٣)
رابعاً / قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٢٧ ص
(٣٤)
خامساً / قاعدة الضرورات تبيح المحظورات
٢٨ ص
(٣٥)
الفرق والاتفاق بين الضرورة والإكراه
٢٨ ص
(٣٦)
أولاً / الفرق بين الضرورة والإكراه
٢٨ ص
(٣٧)
الفرق الأوّل / اختلافهما في المسبب
٢٨ ص
(٣٨)
الفرق الثاني / اختلافهما في الحكم
٢٩ ص
(٣٩)
ثانياً / الاتفاق بين الضرورة والإكراه
٢٩ ص
(٤٠)
1 ـ اتّفاقهما في جهة الفاعل
٢٩ ص
(٤١)
2 ـ اتّفاقهما في من تترتّب عليه الآثار
٢٩ ص
(٤٢)
3 ـ اتّفاقهما في إباحة بعض المحظورات الشرعية
٣٠ ص
(٤٣)
أولاً / الأدلة القرآنية الدالة على التقيّة قبل الإسلام
٣٣ ص
(٤٤)
الآية الاُولى / حول تقية أصحاب الكهف
٣٣ ص
(٤٥)
ما يشكل به من القرآن الكريم على عدم تقيتهم
٣٣ ص
(٤٦)
جواب الإشكال
٣٤ ص
(٤٧)
أوّلاً / من القرآن الكريم
٣٤ ص
(٤٨)
ثانياً / من حديث الإمام الصادق
٣٤ ص
(٤٩)
ثالثاً / من تصريح علماء العامّة بتقيّتهم
٣٥ ص
(٥٠)
1 ـ تصريح الرازي بتقيّتهم
٣٥ ص
(٥١)
2 ـ تصريح القرطبي المالكي بتقيّتهم
٣٥ ص
(٥٢)
الآية الثانية / حول تقية مؤمن آل فرعون
٣٦ ص
(٥٣)
ما قاله الماوردي بشأن تقية مؤمن آل فرعون
٣٦ ص
(٥٤)
ما قاله ابن الجوزي
٣٧ ص
(٥٥)
ما قاله الرازي
٣٧ ص
(٥٦)
ثناء القرآن على مؤمن آل فرعون
٣٨ ص
(٥٧)
ثانياً / الأدلة القرآنية الدالة على امضاء التقيّة في الإسلام
٣٩ ص
(٥٨)
الآية الاُولى / حول جواز الكفر بالله تقيةً
٣٩ ص
(٥٩)
نزول الآية في مكة بشأن عمار بن ياسر وأصحابه
٤٠ ص
(٦٠)
الآية أصل في جواز إظهار كلمة الكفر في حال الإكراه
٤٠ ص
(٦١)
الآية الثانية / حول موالاة الكافرين تقيةً
٤٢ ص
(٦٢)
لا فرق بين (التقاة) و (التقيّة)
٤٢ ص
(٦٣)
ما أورده الطبري في تفسيرها
٤٣ ص
(٦٤)
قول الحسن البصري إنّ التقيّة جائزة إلى يوم القيامة
٤٣ ص
(٦٥)
احتجاج مالك بالآية في خصوص طلاق المكره
٤٤ ص
(٦٦)
ما ذكره الزمخشري في تفسير الآية
٤٤ ص
(٦٧)
أحكام التقيّة المستفادة من هذه الآية بنظر الرازي
٤٤ ص
(٦٨)
ما نقله أبو حيّان من أقوال مهمة في تفسير الآية
٤٥ ص
(٦٩)
قوله فيمن يُتقى منه ، وما يبيح التقيّة ، وبأي شيء تكون ؟
٤٥ ص
(٧٠)
ما يدلّ على جواز التقيّة بين المسلمين أنفسهم
٤٦ ص
(٧١)
القسم الأول / الأحاديث النبوية الدالة على التقيّة
٤٨ ص
(٧٢)
توطئة في أنه هل تجوز التقيّة على الأنبياء
٤٨ ص
(٧٣)
نفي السرخسي وقوع التقية من النبي
٤٩ ص
(٧٤)
بيان ما يصح من التقية على المعصوم
٤٩ ص
(٧٥)
تصريح ابن قتيبة بتقية النبي
٥٠ ص
(٧٦)
بيان خلط ابن قتيبة بين التقية في التبليغ والتقية لأجله
٥٠ ص
(٧٧)
ما رواه العامّة في تقية النبي لأجل التبليغ خشية من الصحابة
٥٢ ص
(٧٨)
ما ورد موافقاً لأخبار العامة من طرق الشيعة
٥٣ ص
(٧٩)
خلاصة رأينا في تبليغ آية الولاية
٥٤ ص
(٨٠)
الحديث الأوّل / تقية النبي
٥٦ ص
(٨١)
هل الحديث من صغريات قانون التزاحم ؟
٦٠ ص
(٨٢)
الحديث الثاني / تقية النبي
٦١ ص
(٨٣)
الحديث الثالث / أمر النبي
٦٤ ص
(٨٤)
الحديث الرابع / النهي عن التعرّض لما لا يطاق
٦٥ ص
(٨٥)
وجه الاستدلال بهذا الحديث على مشروعية التقيّة
٦٥ ص
(٨٦)
الحديث الخامس / فيتقية المؤمن الذي كان يخفي إيمانه وقتلَهُ المقداد
٦٦ ص
(٨٧)
الحديث السادس / إذن النبي
٦٧ ص
(٨٨)
الحديث السابع / حديث الرفع المشهور
٦٩ ص
(٨٩)
صلة الحديث بالتقيّة
٦٩ ص
(٩٠)
الجهة الأولى / اشتماله على عبارة (وما أكرهوا عليه)
٦٩ ص
(٩١)
الجهة الثانية / اشتماله على عبارة (وما اضطروا إليه)
٦٩ ص
(٩٢)
أصل الحديث ومصادره
٧٠ ص
(٩٣)
القسم الثاني / أحاديث أهل البيت
٧٣ ص
(٩٤)
أولاً / الأحاديث المستنبطة جواز التقيّة من القرآن الكريم
٧٤ ص
(٩٥)
الحديث الأوّل
٧٤ ص
(٩٦)
الحديث الثاني
٧٤ ص
(٩٧)
قول الإمام الصادق
٧٥ ص
(٩٨)
توضيح حول تقية يوسف الصدّيق
٧٦ ص
(٩٩)
ما زعمه أبو هريرة في صحيح البخاري من أن نبيّنا
٧٧ ص
(١٠٠)
توضيح حول تقية الخليل إبراهيم
٧٧ ص
(١٠١)
أبو هريرة يكذّب إبراهيم الخليل
٧٨ ص
(١٠٢)
تكذيب الرازي لأبي هريرة والبخاري ؛ لتكذيبهما إبراهيم
٧٨ ص
(١٠٣)
ثانياً / الأحاديث الدالة على أن التقيّة من الدين
٧٩ ص
(١٠٤)
الحديث الأوّل / تسعة أعشار الدين في التقيّة
٧٩ ص
(١٠٥)
الحديث الثاني / التقيّة من دين أهل البيت
٨٠ ص
(١٠٦)
الحديث الثالث / لا دين لمن لا تقية له
٨١ ص
(١٠٧)
الحديث الرابع / لا إيمان لمن لا تقية له
٨١ ص
(١٠٨)
ثالثاً / الأحاديث الواردة في بيان أهمية التقيّة
٨١ ص
(١٠٩)
الحديث الأوّل / التقيّة ترس المؤمن وحرزه
٨٢ ص
(١١٠)
الحديث الثاني / التقيّة جنّة المؤمن
٨٢ ص
(١١١)
الحديث الثالث / التقيّة حصن المؤمن
٨٢ ص
(١١٢)
رابعاً / الأحاديث الدالة على عدم جواز ترك التقيّة عند وجوبها
٨٢ ص
(١١٣)
الحديث الأوّل / تارك التقيّة كتارك الصلاة
٨٢ ص
(١١٤)
الحديث الثاني / ليس منّا من لم يعمل بالتقيّة
٨٣ ص
(١١٥)
الحديث الثالث / التقيّة من أفضل أعمال المؤمن
٨٣ ص
(١١٦)
خامساً / الأحاديث الدالة على أن التقيّة في كلِّ ضرورة ، وأنّها تقدّر بقدرها ، وتحرم مع عدمها ، مع بعض مستثنياتها
٨٣ ص
(١١٧)
الحديث الأوّل / التقيّة في كلّ ضرورة وصاحبها أعلم بها
٨٣ ص
(١١٨)
الحديث الثاني / التقيّة في كلّ شيء يُضطرّ إليه
٨٣ ص
(١١٩)
الحديث الثالث / المنع من التقية في النبيذ والمسح على الخفين
٨٣ ص
(١٢٠)
الحديث الرابع / المنع من التقيّة في شرب المسكر ومسح الخفّين ومتعة الحجّ
٨٤ ص
(١٢١)
حمل زرارة بن أعين المنع المذكور على شخص الإمام
٨٤ ص
(١٢٢)
الحديث الخامس / التقية في كلّ شيء لايؤدي إلى الفساد في الدين
٨٥ ص
(١٢٣)
سادساً / الأحاديث الدالة على حرمة استخدام التقيّة ، في الدماء
٨٥ ص
(١٢٤)
الحديث الأوّل / التقيّة لحفظ الدماء لا لإراقتها
٨٦ ص
(١٢٥)
الحديث الثاني / كسابقه في حرمة التقية في الدماء
٨٦ ص
(١٢٦)
سابعاً / الأحاديث المبيّنة لحكم التقيّة في بعض الموارد
٨٦ ص
(١٢٧)
1 ـ ما دلّ على مخالطة أهل الباطل ومداراتهم بالتقيّة
٨٦ ص
(١٢٨)
2 ـ ما دلَّ على عدم الحنث والكفارة على من حلف تقية
٨٨ ص
(١٢٩)
3 ـ ما دلَّ على حكم التقيّة في شرب الخمر
٨٨ ص
(١٣٠)
الاستدلال بحديث درست بن منصور على حرمة شرب الخمر تقية
٨٩ ص
(١٣١)
(وفيه إضاءة حول حمل زرارة في الاستدلال المتقدّم)
٨٩ ص
(١٣٢)
4 ـ ما دلَّ على جواز اظهار كلمة الكفر تقيةً
٩٠ ص
(١٣٣)
5 ـ ما دلَّ على جواز التقيّة في الوضوء البدعي
٩١ ص
(١٣٤)
أولاً / الإجماع
٩٢ ص
(١٣٥)
ما قاله الجصّاص الحنفي (ت / 370 هـ)
٩٣ ص
(١٣٦)
ما قاله ابن العربي المالكي (ت / 543 هـ)
٩٣ ص
(١٣٧)
ما قاله المقدسي الحنبلي (ت / 624 هـ)
٩٣ ص
(١٣٨)
ما قاله القرطبي المالكي (ت / 671 هـ)
٩٣ ص
(١٣٩)
ما قاله ابن كثير الشافعي (ت / 774 هـ)
٩٣ ص
(١٤٠)
ما قاله ابن حجر العسقلاني الشافعي (ت / 852 هـ)
٩٤ ص
(١٤١)
ما قاله الشوكاني (ت / 1250 هـ)
٩٤ ص
(١٤٢)
ما قاله جمال الدين القاسمي (ت / 1332 هـ)
٩٤ ص
(١٤٣)
ثانياً / الدليل العقلي
٩٤ ص
(١٤٤)
حكم العقل بالاحتياط
٩٦ ص
(١٤٥)
حكم العقل بالبراءة
٩٦ ص
(١٤٦)
حكم العقل بدفع الضرر
٩٦ ص
(١٤٧)
أولاً / أقسام التقيّة باعتبار حكمها التكليفي
١٠٠ ص
(١٤٨)
القسم الأوّل / التقيّة الواجبة
١٠٠ ص
(١٤٩)
القسم الثاني / التقيّة المستحبّة
١٠١ ص
(١٥٠)
القسم الثالث / التقيّة المباحة
١٠١ ص
(١٥١)
القسم الرابع / التقيّة المحرّمة
١٠٢ ص
(١٥٢)
من موارد التقيّة المحرّمة عند الشيعة الإمامية
١٠٣ ص
(١٥٣)
1 ـ التقيّة في الدماء
١٠٣ ص
(١٥٤)
2 ـ التقيّة في الافتاء
١٠٣ ص
(١٥٥)
توضيح ما قد يشتبه به في هذا الصدد
١٠٣ ص
(١٥٦)
المثال الأول / الإفتاء بحلّية ما قتل البازي والصقر
١٠٤ ص
(١٥٧)
المثال الثاني / في تجويز الوضوء البدعي
١٠٦ ص
(١٥٨)
تمييز خبر التقيّة عن غيره
١٠٧ ص
(١٥٩)
شبهة الأغبياء وجوابها الطريف
١٠٨ ص
(١٦٠)
3 ـ التقيّة في القضاء
١٠٩ ص
(١٦١)
4 ـ التقيّة المؤدية إلى فساد الدين أو المجتمع
١٠٩ ص
(١٦٢)
5 ـ التقيّة في غير ضرورة
١١١ ص
(١٦٣)
6 ـ التقيّة في شرب الخمر وبعض الموارد الاُخر
١١١ ص
(١٦٤)
7 ـ التقيّة الإكراهية عند عدم تحقق الإكراه
١١٢ ص
(١٦٥)
8 ـ التقيّة التي يتجاوز فيها مقدار أو جنس ما يُكره عليه
١١٢ ص
(١٦٦)
9 ـ التقيّة عند إمكان التخلّص من الضرر
١١٣ ص
(١٦٧)
القسم الخامس / التقيّة المكروهة
١١٣ ص
(١٦٨)
ثانياً / أقسام التقيّة بلحاظ أركانها
١١٤ ص
(١٦٩)
أركان التقيّة
١١٤ ص
(١٧٠)
الركن الأول / المُتَّقي
١١٥ ص
(١٧١)
الركن الثاني / المُتَّقى منه
١١٥ ص
(١٧٢)
الركن الثالث / ما يتقى عليه
١١٥ ص
(١٧٣)
الركن الرابع / ما يُتّقى به
١١٥ ص
(١٧٤)
القسم الأول / تقية الفاعل
١١٦ ص
(١٧٥)
القسم الثاني / تقية القابل
١١٦ ص
(١٧٦)
الثمار المترتّبة على معرفة القابل
١١٦ ص
(١٧٧)
الثمرة الأولى
١١٦ ص
(١٧٨)
الثمرة الثانية
١١٦ ص
(١٧٩)
ثالثاً / أقسام التقيّة بلحاظ أهدافها وغاياتها
١١٦ ص
(١٨٠)
القسم الأول / التقيّة الخوفية أو الإكراهية
١١٧ ص
(١٨١)
القسم الثاني / التقيّة الكتمانية
١١٧ ص
(١٨٢)
القسم الثالث / التقيّة المداراتية أو التحبيبية
١١٧ ص
(١٨٣)
1 ـ حفظ النفس من التهلكة
١١٩ ص
(١٨٤)
2 ـ التقيّة صمود بوجه الباطل
١٢٠ ص
(١٨٥)
3 ـ التقيّة شجاعة وحكمة وفقاهة
١٢١ ص
(١٨٦)
4 ـ التقيّة تؤدّي إلى وحدة المسلمين
١٢١ ص
(١٨٧)
5 ـ التقيّة دعوة محكمة إلى اتّباع سبل الهدى
١٢٢ ص
(١٨٨)
6 ـ التقيّة نوع من أنواع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٢٣ ص
(١٨٩)
7 ـ التقيّة جهاد في سبيل الله عزّ وجل
١٢٣ ص
(١٩٠)
8 ـ استخدام التقيّة في مواردها طاعة لله عزّ وجل
١٢٤ ص
(١٩١)
9 ـ التقيّة توجب الثواب لفاعلها
١٢٤ ص
(١٩٢)
10 ـ في التقيّة الكتمانية تصان الأسرار
١٢٥ ص
(١٩٣)
11 ـ التقيّة ورع يحجز الإنسان عن المعاصي
١٢٥ ص
(١٩٤)
12 ـ التقيّة خلق رفيع في مداراة الناس
١٢٥ ص
(١٩٥)
13 ـ في التقيّة تقرُّ عين المؤمن
١٢٦ ص
(١٩٦)
14 ـ التقيّة الكتمانية تجلب للمؤمن عزّا في دنياه ونوراً في آخرته
١٢٧ ص
(١٩٧)
15 ـ التقيّة تدلّ على عدم تعصّب المتّقي
١٢٧ ص
(١٩٨)
16 ـ في التقيّة يميز أولياء الله من أعدائه
١٢٧ ص
(١٩٩)
17 ـ التقيّة توجب تعظيم الناس للمتّقي
١٢٧ ص
(٢٠٠)
18 ـ التقيّة المداراتية تغلق منافذ التشكيك بوجه الباطل
١٢٨ ص
(٢٠١)
الفرق الأول / التقيّة ثبات القلب على الإيمان وإظهار خلافه باللسان ، والنفاق بالعكس
١٢٩ ص
(٢٠٢)
الفرق الثاني / التقيّة لا تكون من غير ضرورة أو مصلحة والنفاق خال من هذا
١٢٩ ص
(٢٠٣)
الفرق الثالث / عناية الشريعة بالتقيّة وتحذيرها من النفاق
١٣٠ ص
(٢٠٤)
الفرق الرابع / جواز التقيّة ثابت بالنصّ ، وحرمة النفاق ثابت بالنص أيضاً
١٣٠ ص
(٢٠٥)
الفرق الخامس / التقيّة فضيلة والنفاق رذيلة
١٣٠ ص
(٢٠٦)
الفرق السادس / نظرية عدالة الصحابة تثبت الفرق بين التقيّة والنفاق بأحسن وجه
١٣٠ ص
(٢٠٧)
أسباب القول بأنّ التقيّة من النفاق
١٣١ ص
(٢٠٨)
السبب الأول / الجهل بمعنى التقيّة
١٣١ ص
(٢٠٩)
السبب الثاني / حسن ظنّ الخلف بما قاله المتعصّب والشاذ من السلف
١٣٢ ص
(٢١٠)
السبب الثالث / التمسّك بالقسم المحرّم من التقيّة للجهل بالأقسام الأخرى
١٣٣ ص
(٢١١)
السبب الرابع / نصرة الآراء الموروثة والتعصّب لها
١٣٣ ص
(٢١٢)
السبب الخامس / خوف أدعياء حرمة التقيّة من التقريب بين المذاهب الإسلامية
١٣٣ ص
(٢١٣)
السبب السادس / إشاعة الكذب على الشيعة الإمامية
١٣٣ ص
(٢١٤)
السبب السابع / الدعم المادي بهدف إشاعة الباطل
١٣٤ ص
(٢١٥)
تقية عمّار بن ياسر
١٣٥ ص
(٢١٦)
تقية ابن مسعود
١٣٦ ص
(٢١٧)
تقية أبي الدرداء وأبي موسى الأشعري
١٣٦ ص
(٢١٨)
تقية ثوبان وإباحته الكذب في بعض المواطن
١٣٦ ص
(٢١٩)
تقية أبي هريرة
١٣٨ ص
(٢٢٠)
تقية ابن عباس من معاوية مع وصفه بالحمار
١٣٨ ص
(٢٢١)
تقية سعيد بن جبير وسعيد بن المسيب
١٣٩ ص
(٢٢٢)
تقية رجاء بن حيوة
١٤٠ ص
(٢٢٣)
تقية واصل بن عطاء
١٤١ ص
(٢٢٤)
تقية عمرو بن عبيد المعتزلي
١٤١ ص
(٢٢٥)
تقية أبي حنيفة من القاضي ابن أبي ليلى
١٤٢ ص
(٢٢٦)
ما فعله ابن مسعود وابن عمر
١٤٣ ص
(٢٢٧)
ما فعله عبدالله بن حذافة السهمي القرشي
١٤٦ ص
(٢٢٨)
ما فعله جابر بن عبدالله الأنصاري مع بسر بن أبي أرطأة
١٤٦ ص
(٢٢٩)
ما فعله حذيفة بن اليمان
١٤٧ ص
(٢٣٠)
ما فعله الزهري في كتم فضائل أمير المؤمنين علي
١٤٧ ص
(٢٣١)
ما فعله أبو حنيفة مع المنصور العباسي
١٤٨ ص
(٢٣٢)
ما فعله مالك بن أنس مع الأمويين والعباسيين
١٤٩ ص
(٢٣٣)
أولاً / افتاء فقهاء العامّة بجواز التقيّة في لب العقيدة وجوهرها
١٥٢ ص
(٢٣٤)
1 ـ افتاؤهم بجواز تلفظ كلمة الكفر بالله عزّ وجل
١٥٢ ص
(٢٣٥)
2 ـ افتاؤهم بجواز سبّ النبي
١٥٢ ص
(٢٣٦)
3 ـ افتاؤهم بجواز ردّ أقوال رسول الله
١٥٢ ص
(٢٣٧)
4 ـ افتاؤهم بجواز السجود إلى الصنم تقية
١٥٣ ص
(٢٣٨)
ثانياً / افتاؤهم بجواز التقيّة في الآداب والاخلاق العامّة
١٥٣ ص
(٢٣٩)
ثالثاً / افتاؤهم بجواز التقيّة في العبادات
١٥٤ ص
(٢٤٠)
1 ـ جواز التقيّة في الصلاة خلف الفاسق
١٥٤ ص
(٢٤١)
2 ـ جواز ترك الصلاة تقية
١٥٤ ص
(٢٤٢)
3 ـ جواز الإفطار في شهر رمضان تقية
١٥٤ ص
(٢٤٣)
4 ـ الإفتاء العجيب بشأن الإفطار المتعمد قبل الإكراه عليه
١٥٥ ص
(٢٤٤)
5 ـ سقوط الكفارة عمن جامع امرأته كرهاً في شهر رمضان
١٥٥ ص
(٢٤٥)
رابعاً / افتاؤهم بجواز التقيّة في المعاملات
١٥٥ ص
(٢٤٦)
القسم الأول / العقود
١٥٥ ص
(٢٤٧)
1 ـ جواز التقيّة في البيع والشراء
١٥٥ ص
(٢٤٨)
2 ـ جوازها في الوكالة
١٥٦ ص
(٢٤٩)
3 ـ جوازها في الهبة
١٥٦ ص
(٢٥٠)
القسم الثاني / الإيقاعات
١٥٦ ص
(٢٥١)
1 ـ جواز التقيّة عندهم في الطلاق
١٥٦ ص
(٢٥٢)
2 ـ جوازها في العتق
١٥٧ ص
(٢٥٣)
3 ـ جوازها في اليمين الكاذبة
١٥٧ ص
(٢٥٤)
القسم الثالث / الأحكام
١٥٩ ص
(٢٥٥)
1 ـ جواز التقيّة في الأطعمة والأشربة المحرمة
١٥٩ ص
(٢٥٦)
2 ـ جوازها في الزنا
١٦٠ ص
(٢٥٧)
3 ـ جوازها في الدماء !!!
١٦١ ص
(٢٥٨)
4 ـ جوازها في قطع الأعضاء
١٦٢ ص
(٢٥٩)
جوازها في قطع الأعضاء تبرعاً من غير اضطرار أو إكراه !!
١٦٣ ص
(٢٦٠)
5 ـ جوازها في هتك الأعراض
١٦٣ ص
(٢٦١)
6 ـ جوازها في قذف المحصنات
١٦٣ ص
(٢٦٢)
7 ـ جوازها في إتلاف مال المسلم
١٦٤ ص
(٢٦٣)
8 ـ جوازها في شهادة الزور
١٦٤ ص
(٢٦٤)
كلمة أخيرة عن سعة التقيّة في فقه المذاهب الأربعة
١٦٤ ص
(٢٦٥)
تصريحهم بجوازها في كل شيء
١٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

التقيّة في الفكر الإسلامي - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ٢٩ - ٢ ـ اتّفاقهما في من تترتّب عليه الآثار

يكون المرء المضطر في ظرف خاص صعب يقتضي الخروج منه ارتكاب المحظور ؛ لكي ينقذ نفسه أو عائلته من الهلاك المحتم ، كالاضطرار إلى أكل لحم الميتة في حالة الجوع الشديد مع عدم وجود ما يؤكل غيره.

الفرق الثاني ـ اختلافهما في الحكم :

ويتّضح هذا الفرق من خلال معرفتنا بأنّ امتناع المكرَه عن تنفيذ ما أُكرِه عليه قد يكون في بعض صور الإكراه واجباً عليه كما في الإكراه على القتل مثلاً.

وأما في حالة الاضطرار إلى ارتكاب المحرم لسد الرمق بعد الوقوع في مخمصة فالامتناع عنه حرام يعاقب عليه.

ثانياً : الاتفاق بين الضرورة والإكراه :

يمكن القول بأنّ الفرق الأخير يُعدُّ من حيثية أُخرى اتفاقاً بين الضرورة والإكراه ، لأنَّ كلاً منهما يهدف إلى صيانة النفوس من التلف.

وهذا لا يعني انعدام الصلة بينهما إلّا في هذه الحيثية ، بل هناك جوانب اتفاق بين الضرورة والإكراه ، وهي :

١ ـ اتّفاقهما في جهة الفاعل :

لأنّ الفاعل فيهما لا يجد سبيلاً للخلاص من الشر المحدق به غير ارتكاب المحظور.

٢ ـ اتّفاقهما في من تترتّب عليه الآثار :

وهو هاهنا واحد ، وهو الفاعل سواءً كانت الآثار سلباً عليه كما في حال امتناعه عن ارتكاب المحظور عن ضرورة أو إكراه ، أو إيجاباً له كما لو ارتكبه بسبب أيٍّ منهما كما هو واضح.