إرشاد العقول إلى مباحث الأصول - الحاج العاملي، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٦٤ - ذكر طوائف خمس من الروايات الدالة على حجّية خبر الواحد
٢٦. روى عبد اللّه الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ، عن الحسين بن روح ، عن أبي محمد الحسن بن علي عليهماالسلام انّه سئل عن كتب بني فضّال فقال : « خذوا ما رووا ، وذروا ما رأوا ». [١]
٢٧. ذكر النجاشي أنّ كتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي عرض على الصادق عليهالسلام فصححه واستحسنه. [٢]
إلى غير ذلك من الكتب المعروضة.
الطائفة الخامسة : ما ورد في ذمّ الكذّابين ووضّاع الحديث
٢٨. قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أيها الناس قد كثرت عليّ الكذابة فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار ». [٣]
٢٩. قال الصادق عليهالسلام : لعن اللّه المغيرة بن سعيد انّه كان يكذب على أبي فأذاقه اللّه حر الحديد. [٤]
٣٠. وقال الصادق عليهالسلام : « إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ». [٥]
٣١. وقال عليهالسلام : « إنّ الناس أولعوا بالكذب علينا ، كأنّ اللّه افترض عليهم ولا يريد منهم غيره ». [٦]
[١] الباب ٨ ، الحديث ٧٩ ، ٨١.
[٢] رجال النجاشي : برقم ٦١٠.
[٣] الكافي : ١ / ٦٢ وبحار الأنوار : ٢ / ٢٢٥.
[٤] رجال الكشي : ١٩٥.
[٥] رجال الكشي : ٢٥٧.
[٦] بحار الأنوار : ٢ / ٢٤٦.