إرشاد العقول إلى مباحث الأصول - الحاج العاملي، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٦٠ - ذكر طوائف خمس من الروايات الدالة على حجّية خبر الواحد
٦. رواية أحمد بن ماهويه قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليهالسلام أسأله عمّن آخذ معالم ديني ، وكتب أخوه أيضاً بذلك ، فكتب إليهما : « فهمتُ ما ذكرتما ، فاصمِدا في دينكُما على كلّ مسن في حبنا وكلّ كثير القدم في أمرنا ». [١]فالموضوع للقبول من عمّر في حبّ أهل البيت وكثير القدم في أمرهم.
إلى غير ذلك من الروايات الإرجاعية إلى لفيف من شيعتهم بذكر صفاتهم وسماتهم لا بذكر أسمائهم.
الطائفة الثانية : الإرجاع إلى آحاد الرواة بذكر أسمائهم
ونذكر من الطائفة ما يلي :
٧. رواية أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن عليهالسلام قال : سألته وقلت : مَن أُعامل وعمّن آخذ ، وقول من أقبل؟ فقال : « العمريّ ثقتي ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع وأطع فانّه الثقة ، المأمون ». [٢]
٨. رواية أبان بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال له : « إنّ أبان بن تغلب قد روى عنّي روايات كثيرة ، فما رواه لك عنّي فاروه عنّي ». [٣]
٩. رواية يونس بن عمار أنّ أبا عبد اللّه عليهالسلام قال له في حديث : « أما ما رواه زرارة عن أبي جعفر ، فلا يجوز لك أن تردّه ». [٤]
١٠. رواية المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال للفيض بن المختار في حديث : « فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس » وأومأ إلى رجل من أصحابه فسألت أصحابنا عنه؟ فقالوا : زرارة بن أعين. [٥]
١١. روى الحسن بن علي بن يقطين ، عن الرضا عليهالسلام قال : قلت : لا أكاد
١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥. الباب ١١ ، الحديث ٤٥ ، ٤ ، ٨ ، ١٧ ، ١٩.