أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٨ - الشيخ عبد الله الذهبة شاعريته ديوانه مؤلفاته
عبد الله الذهبة
المتوفى ١٢٧٧
| أين الابا هاشم أين الابا |
| ما للعلى لم تلف منكم نبا |
| هذا لوى العليا بلا حامل |
| أكلكم عن حمله قد أبى |
| بعد مقام في ذرى يذبل |
| كيف رضيتم بمقام الربى |
| ولم تزل ترفع فيكم الى |
| أن جازت الجوزا بكم منصبا |
| فما جنت اذ هجرت فيكم |
| حاشا على العلياء أن تذنبا |
| قد أصبحت غضبى لما نابكم |
| وحق يا هاشم ان تغضبا |
| فالجد الجد لمرضاتها |
| فكم أنال الطلب المطلبا |
| القتل القتل فان العلى |
| لم ترض أو ترضى القنا والضبا |
| وأضرموا نار وغى لم تقل |
| لمبعث الناس لظاها خبا |
| وواصلوا حتى تبيدوا العدى |
| منكم بأثر المقنب المقنبا |
| الله يا هاشم في مجدكم |
| لا يغتدي بين البرايا هبا |
| الله يا هاشم في شملكم |
| فقد غدا في الناس ايدي سبا |
| اين الفخار المشمخر الذي |
| ناطح منه الاخمص الكوكبا |
| أين الاغارات التي أرغمت |
| شانئكم شرق أو غربا |
| اين غمام لم يكن قلبا |
| قبل وبرق لم يكن خلبا |
| كيف وهت عزائم منكم |
| كادت على الافلاك أن تركبا |
| وكم غدت أسادكم هاشم |
| تعدو عليها في شراها الظبا |