أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٧ - العلامة الحجة السيد مهدي القزويني صاحب المصنفات ، حياته وكانته في المجتمع
عن الامام الصادق (ع) وقد أشار الى هذا الحديث السيد بحر العلوم في منظومته حيث يقول :
| ومشي خير الخلق بابن طاب |
| يفتح منه أكثر الابواب |
وحيث أن الكثرة في لسان الشرع تحمل على الثمانين استنبط منه ـ ره ـ ثمانين بابا أربعين في الاصول وأربعين في الفقه.
وله كتب ورسائل في علوم متفرقة منها : مضامير الامتحان في علم الكلام والميزان برز منه علم الميزان وتمام الامور العامة وأكثر الجواهر والاعراض ، آيات المتوسمين في أصول الدين في ضمن مجلدين ، قلائد الخرائد في أصول العقائد [١] ، القلائد الحلية في العقائد الدينية ، رسالة في أبطال الكلام النفسي.
وله في التفسير : رسالة في تفسير الفاتحة ، تفسير سورة القدر ، تفسير سورة الاخلاص ، رسالة في شرح الحديث المشهور : حب علي حسنة لا تضر معها سيئة ، رسالة في شرح كلمات أمير المؤمنين (ع) من خطبة من نهج البلاغة وهو قوله (ع) : لم تحط بها الاوهام بل تجلى لها بها وبها امتنع عنها واليها حاكمها [٢] ، مشارق الانوار في حل مشكلات الاخبار ، شرح جملة من الاحاديث المشكلة كحديث : من عرف نفسه فقد عرف ربه ، وغيره وليته أتمه ، الصوارم الماضية في تحقيق الفرقة الناجية واليه يشير السيد حيدر الحلي في قصيدة يمدحه فيها :
| فاستلها صوارما فواعلا |
| فعل السيوف ثكلت أغمادها |
رسالة في أجوبة المسائل البحرانية ، رسالة في أسماء قبائل
[١] ـ أقول طبع أخيرا في مطابع بغداد بتحقيق السيد جودت القزويني. [٢] ـ طبعت بعنوان « النور المتجلي في شرح كلام أمير المؤمنين علي » بتحقيق السيد جودت القزويني.