أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥١ - السيد احمد الرشتي ، ألوان من شعره حياته العلمية والادبية
| بدا نور ظل الله يشرق كالصبح |
| فطبق وجه الارض بالعدل والنجح |
| مليك على العرش استوى ولعزه |
| جميع ملوك الارض تعلن بالمدح |
| ارادته العظمى بنافذ أمره |
| لقد صدرت كي يبدل الغي بالصلح |
| الى مدحة المولى الوزير الذي غدا |
| لسيده ما اختار شيئا سوى النصح |
| من افتض بكر الفكر في طلب العلى |
| فجاءته سعيا غير طاوية الكشح |
| وزير على متن الوزارة قد رقى |
| أحاط بها خيرا فما احتاج للشرح |
| قد اقتطفت أهل القطيف ثمارها |
| تأمله في دوحة العدل والصفح |
| ومذ فتحت نجد دعا السعد ارخوا |
| لقد جاء نصر الله يزهر بالفتح |
ومن شعره قوله أثناء رحيله الى الحج :
| اسائل أهل الحي والدمع سائل |
| أهل في حماكم للوصول وسائل |
| منازل كانت بالطفوف عهدتها |
| تقاصر عنها في السماك منازل |
| أصعد أنفاسا لذكر أحبتي |
| وأنى ودوني أبحر وجنادل |
| فقلبي كالرابور والطرف ماؤه |
| فواعجبا للماء فيه مشاعل |
| فكم بابلي اللحظ تاه بحسنه |
| وهاروت نادى سحري اليوم باطل |
| أنا البحر فوق البحر والغيث فوقنا |
| ثلاث بحور ما لهن سواحل |
| جليسي كتاب والاكارم حولنا |
| أجالسهم طورا وطورا أساجل |
| ومن روض أزهار الاحاديث أجتني |
| ورودا بأكمام يحييه وابل |
| وفخر بني فهر بنا وبجدنا |
| فان كنت في شك تجبك القبائل |
| فما وصف الطائي بعد ظهورنا |
| ولا ذكرت بكر ولا قيل وائل |
| فقل للذي رام النجوم بشأونا |
| تعبت فان البدر لا يتنازل |
| فان عيرتنا في علانا عصابة |
| فعير قسا بالفهاهة باقل |
| ( وقال الدجى للشمس أنت خفية |
| وقال السهى للصبح لونك حائل ) |