أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٢ - الشيخ صالح بن طعان ، ديوانه في المراثي ، اثاره العلمية
الشيخ صالح بن طعان
المتوفى ١٢٨١
| فآه واندمى من فوت نصرته |
| وغير مجد على مافات ، واندمي |
| والظاهرات من الاستار حين وعت |
| صوت الجواد أتاها قاصد الخيم |
| توجهت نحوه تلقاء سيدها |
| اذا به من على ظهر الجواد رمي |
| فصرن كالمتمنى اذ يرى فلقا |
| من الصباح فلما ان رآه عمي |
| لهفي لهن من الاستار بارزة |
| ما بين رجس وأفاك ومغتشم |
| عواثرا في ذيول ما تطرقها |
| ريب ولا سحبت في مسحب أثم |
| تخال في صفحات الخد أدمعها |
| كالدر ما بين منثور ومنتظم |
| كل تلوذ بأخرى خوف آسرها |
| لوذ القطا خوف بأس الباشق الضخم |
| حتى اذا صرن في أسر العداة وقد |
| ركبن فوق ظهور الانيق الرسم |
| مروا بهن على القتلى مطرحة |
| ما بين منعفر في جنب مصطلم |
| فمذ رأت زينب جسم الحسين على |
| البوغا خضيبا بدم النحر واللمم |
| عار اللباس قطيع الراس منخمد |
| الانفاس في جندل كالجمر مضطرم |
| ألقت ردى الصبر وانهارت هناك على |
| جسم الشهيد كطود خر منهدم |
| وقد لوت فوقه احدى اليدين على |
| الاخرى وتدعوه يا سؤلي ومعتصمي |