أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٦ - عبد الباقي العمري مكانته في الاوساط الادبية ، مجموعة من اشعاره في اهل البيت
| ( فقل لمن أعيا الطبيب داؤه |
| خل الطيب واسأل المجربا |
| عترة أشرف النبيين الاولى |
| طابوا نجارا وتزكوا حسبا |
| فكانت الزهرا كما كان لها |
| كفوا كريما ونجيا منجبا |
| زوجها فوق السموات به |
| من جل عن صاحبة أن يصحبا |
| سيدة النسا لها الكسا مع |
| النبي والوصي وابنيها حبا |
| أم الحسين السبط من بجده |
| مثل أبيه خطة الضيم أبى |
| حتى جرى بكربلاء ما جرى |
| وسال حتى بلغ السيل الزبى |
| ومادت الارض ومادت السما |
| وانهالت الاطواد فيه كثبا |
| يوم به الزهراء قد تصعدت |
| أنفاسها ودمعها تصوبا |
| صدوه عن ماء الفرات صاديا |
| فاختار من حوض أبيه مشربا |
| ماذا يقولون غدا لجده |
| عذرا اذا عاتبهم وانبا |
| كان أبوه سيدا كجده |
| للانبيا والاوصيا قد نصبا |
| ذبح عظيم أبعد الرحمن عن |
| رحمته الذي به تقربا |
| ثغر شريف طالما قبله |
| أبو الميامين النبي المجتبى |
| سل الدعي ابن زياد الذي |
| الى أبي أبي يزيد نسبا |
| والمصطفى وابنته وصهره |
| لمن غدوا جدا وأما وأبا |
| واحربا يا آل حرب منكم |
| يا آل حرب منكم واحربا |
| لا عبد شمسكم يساوي هاشما |
| كلا ولا أمية المطلبا |
| لكم ومنكم وعليكم وبكم |
| ما لو شرحناه فضحنا الكتبا |
| يزيد غيظي كلما ذكرتهم |
| فألعن الذي لها قد شعبا |
| الى يزيد دون ابليس اذا |
| ما ذكر اللعن انتمى وانتسبا |