أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٠٩ - الشيخ حسن قفطان قوة الشاعرية مكانته العلمية
| مبدأ الامر منتهى الامر يوم الـ |
| ـعرض سبحان من له الامر والى |
| وهو نفس النبي لما أتاه |
| وفد نجران طالبين ابتهالا |
| فدعاه وبنته أم سبطيـ |
| ـه وسبطيه لا يرى ابدالا |
| فاستهل القسيس والاسقف الوا |
| فد رعبا اذ استبانا الوبالا |
| واستمالا رضاه بالجزية العظ |
| ـمى عليهم مضروبة اذلالا |
| أنزل الله ذا اعتمادا اليه |
| آية تزعج الوغى أهوالا |
| ما استطاعت جموعهم يوم عرض |
| لكفاح الا عليها استطالا |
| وطواهم طي السجل وطورا |
| لفهم فيه يمنة وشمالا |
| يغمد السيف في الرقاب وأخرى |
| يتحرى تقليدها الاغلالا |
| صالح الجيش أن تكون له الار |
| واح والناس تغنم الاموالا |
| قاتل الناكثين والقاسطين الـ |
| ـبهم والمارقين عنه اعتزالا |
| كرع السيف في دماهم بما حا |
| دوا عن الدين نزغة وانتحالا |
| من برى مرحبا بكف اقتدار |
| أطعمته من ذي الفقار الزيالا |
| يوم سام الجبان من حيث ولى |
| راية الدين ذلة وانخذالا |
| قلع الباب بعدما هي أعيت |
| عند تحريكها اليسير الرجالا |
| ثم مد الرتاج جسرا فما تم |
| ولكن بيمن يمناه طالا |
| وله في الاحزاب فتح عظيم |
| اذ كفى المؤمنين فيه القتالا |
| حين سالت سيل الرمال باعلا |
| م من الشرك خافقات ضلالا |
| فلوى خافقاتها بيمين |
| ولواه الخفاق يذري الرمالا |
| ودعا للبراز عمرو بن ود |
| يوم في خندق المدينة جالا |
| فمشى يرقل اشتياقا علي |
| للقاه بسيفه ارقالا |
| وجثى بعد أن برى ساق عمرو |
| فوق عمرو تضر ما واغتيالا |