أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٨ - السيد محمد السيد معصوم حياته ومؤلفاته ، ديوانه في المراثي
وقال للقطيفي :
ان قطعت البيت الذي قبله قطعته لك ، قال ما هو قال :
| كل من تجلى طبيعته |
| ذاك مرؤ من ذوي الحسب |
فقطعه : كل من تج ، فاعلات. لا طبي ، فاعل. فأخجله.
ونشر البحاثة الشيخ محمد السماوي في مجلة الغري النجفية السنة السابعة تحت عنوان ( ندوة بلاغة بلاغية ) قال : للعالم الفاضل الاديب السيد محمد بن السيد مال الله السيد معصوم القطيفي النجفي الحائري ديوان شعر كبير مشتمل على الحروف ، ولقد كان معمرا ومن المكثرين والمجيدين في رثاء الامام الحسين (ع) وكانت وفاته سنة ١٢٦٩ هـ وله كذلك روضة عامرة في رثاء الامام الحسين (ع).
وله يمدح الامامين الجوادين ٨ وهي من أواسط شعره :
| خلها تدمي من السير يداها |
| لا تعقها فلقد شق مداها |
| ما هوت في الدو الا وانثنت |
| تلتقي الحصبا كما تفلي فلاها |
| هزها الشوق فأبراها الضنا |
| فانبرت تحمد بالشوق ضناها |
| رضيت حر الهوى ماءا كما |
| رضيت متلفة السير غذاها |
| عميت عن كل ما يشغلها |
| عن هداها وهداها في عماها |
| عكرت رحب الفضا مما أثا |
| رته فالتف دجاها بضحاها |
| قصدها الكاظم موسى والذي |
| غمر الناس يدا بعض نداها |
| قف فدتك النفس واغنم أجرها |
| حيث تحبيها سلاما من فناها |