أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٨ - الشيخ سالم الطريحي الشاعر الجزل ، جملة من مراثيه للحسين
| خطب أطل على الانام بفادح |
| أشجى الانام مشارقا ومغاربا |
| وأصاب من عليا نزار أسدها |
| بأسا فصب على نزار مصائبا |
| يوم به جائت يغص بها الفضا |
| عصب تؤلب للكفاح كتائبا |
| يقتادها عمر بن سعد مجلبا |
| للحرب فيها شزبا وسلاهبا |
| حسب الابي يروح منها ضارعا |
| فأبى الابي فأب منها خائبا |
| وغدا أبي الضيم يبعث للوغى |
| أسدا تصول على العداء غواضبا |
| حسبت حمام الموت سجع حمائم |
| فيها ومطرد الكعوب كواعبا |
| وغدت تحطم في الصدور عواسلا |
| منها وتثلم في النحور قواضبا |
| حيت بها بيض الظبا فكأنما |
| حيت من البيض الظباء ترائبا |
| حتى هوت صرعى فتحسب أنها |
| أقمار تم في الطفوف غواربا |
| وبقي ابن أم الموت لم ير صاحبا |
| بين العدى الا المهند صاحبا |
| فغدا يمزق سحبها عدوا كما |
| مزقن أنفاس الشمال سحائبا |
| ما زال يخطف بالحسام نفوسها |
| حتى أراها في النزال عجائبا |
| فهناك حم به القضاء مفوقا |
| سهما بأوتار المنية صائبا |
| فهوى فدكدكت الجبال وكورت |
| شمس الضحى وغدا النهار غياهبا |
| من مبلغن بني نزار وغالبا |
| وترت بنو حرب نزار وغالبا |
| من مبلغن نزار أن زعيمها |
| نسجت عليه الذاريات جلاببا |
| من مبلغن نزار أن نساءها |
| ركبن اسرى هزلا ومصاعبا |