أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٢ - الشيخ سالم الطريحي الشاعر الجزل ، جملة من مراثيه للحسين
الشيخ سالم الطريحي
المتوفى ١٢٩٣
| أمية قد جاوزت حدها |
| فقم فالضبا سئمت غمدها |
| الى م النوى وعلينا العدى |
| تجور ولم نستطع ردها |
| تحملنا ما لو أن الجبال |
| تحمل أيسره هدها |
| تباغت علينا وقد أدركت |
| على رغم آنافنا قصدها |
| رمتنا بفادحة لم نزل |
| نكابد طول المدى وجدها |
| فما أوقع الدهر من قبلها |
| ولا موقع مثلها بعدها |
| غداة ظوامي الضبا في الطفوف |
| سقت من دمائكم حدها |
| وجدك ما بينها والخيول |
| على صدره جعلت وردها |
| وأسرته حوله بالعرى |
| ينسج ريح الصبا بردها |
| ثوت كالاضاحي بحر الهجير |
| لها الله ما ضمنت لحدها |
| وفوق المهازل تطوي القفار |
| نساؤكم غورها نجدها |
| أسارى تبث الجوى تارة |
| أباها وآونة جدها |
| فما بين لا دمة صدرها |
| تنوح ولاطمة خدها |
| يذيب الجوى قلبها والسياط |
| يؤلم قارعة زندها |
| وزينب تدعو أسى والخطوب |
| باحشائها قدحت زندها |
| بني غالب سوموا الصافنات |
| وانتدبوا للوغى أسدها |
| بهن مواجيف طلق العنان |
| تقفوا سلاهبها جردها |
| قعدتم وأعداؤكم في الطفوف |
| شفت من أعزتكم حقدها |