أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٧ - الشيخ محمد نصار اللملومي شاعر بالفصحي والدراجة ، غزله ، نوادره
تلك الليلة ، رأيت في منامي الامام الرضا ٧ جالسا على كرسي في روضته الشريفة فسلمت عليه وقبلت يديه فرحب بي وأدناني ، وأعطاني صرة ، وقال افتحها ففيها مسك أذفر ففتحتها فوجدت فيها فتاتا لا رائحة له ، فقلت لا رائحة له ، فتبسم الرضا (ع) وقال : ألست القائل :
| ان قبر لا طفت فيه ثراه |
| منع المسك طيبه أن يفوحا |
فهذا مسك أذفر منع طيب ثرى قبري رائحته. فانتبهت وأنا فرح بما شاهدت.
ومن قوله في رثاء الامام الحسين (ع) :
يا مدلجا في حندس الظلماء بكرا مقحما
ان شمت لمعة قبة المولى فعرج عندما
| واخضع فثمة بقعة |
| خضعت لادناها السما |
واحث التراب على الخدود وقل أيا حامي الحمى
يا مخمدا يوم الوغى لهب الوطيس اذا حمى
| ومفلقا هام العدى |
| ان سل أبيض مخذما |
| ومنظما صيد الورى |
| ان هز أسمر لهذما |
| قم فالحسين بكربلاء |
| طريدة لبني الاما |
| قد أمه جيش به |
| رحب البسيطة أظلما |
| مقتادة شعث النواصي |
| كل أجرد أدهما |
| فتقاسمتها السمهرية |
| والمواضي مغنما |
| وغدا ابن احمد لا يرى |
| الا القنا والمخذما |
| فهنالكم أم العدى |
| بطل البسالة معلما [١] |
[١] ـ عن مجلة ( العدل الاسلامي ) السنة ٢ العدد ٦.