أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١٩ - الشيخ صالح الكواز عملاق الشعر ونابغة العصر ، ديوانه مميزاته
مجلد واحد وأسماه ( الفرقدان ) وأخيرا جمع الخطيب الاديب الشيخ محمد علي اليعقوبي أكثر شعره وحققه ونشره وذلك في سنة ١٣٨٤ هـ.
ومن ملحه ونوادره هذه الابيات التي أنشدها للمرحوم السيد ميرزا جعفر القزويني :
| بأبي الذي مهما شكوت وداده |
| طلب الشهود وذاك منه مليح |
| قلت الدموع فقال لي مقذوفة |
| قلت الفؤاد فقال لي ( مجروح ) |
| قلت اللسان فقال لي متلجلج |
| والجسم قلت ، فقال ليس صحيح |
فقال له السيد : احسنت ولكن يجب أن تكون القافية ( صحيح ) منصوبة لانها خبر ليس ، والجسم المتقدم اسمها فقال الكواز قد قلت قبل مولاي ( ليس صحيح ) ثم غيرها حالا فقال ( والجسم قلت فقال ذاك صحيح ).
وله :
| وربة ضبية من آل موسى |
| أرتنى باللحاظ عصى أبيها |
| وغرتها تفوق سنى الدراري |
| كأن يمينه البيضاء فيها |
وله :
| الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا |
| والقلب يزعم لولا الطرف ما عشقا |
| هذا يطالب في لب له احترقا |
| وذا بطالب في دمع له اندفقا |
| ما بين هذا وهذا قد وهي جلدي |
| من أدعي وهما بالقول ما اتفقا |
وقال في صدر قصيدة :
| حباني بأزاع الشراب تكرما |
| فوالله ما آثرت خمرا على اللمى |
| وما الخمر الا مقلتاه وريقه |
| أعند وجود الماء أبغي التيمما |