أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١٠ - السيد مهدي السيد داوود الحلي العالم الشاعر ، تقواه وصلاحه ، رثاؤه للحسين
ومن مراثيه :
| بأبي من بكت عليه السماء |
| ونعته الاملاك والانبياء |
| واستثارت في الكون حين هوى |
| في الترب ريح لاجله سوداء |
| يا لحى الله عصبة قد أريقت |
| بظباها من آل طه دماء |
| ما وفت عهد خاتم الرسل فيهم |
| كيف يرجى من اللئام الوفاء |
| هي من يوم حرب بدر وأحد |
| زرعت في قلوبها الشحناء |
| فقضى ظاميا لدى الماء حتى |
| ود من أجله يغور الماء |
| حوله من بني أبيه ومن أصـ |
| ـحابه الغر معشر نجباء |
| بذلوا دونه نفوسا عزيزات |
| بيوم قد عز فيه الفداء |
| بأبي أنفسا على السمر سالت |
| حذرا أن يسؤهن قماء |
| ووجوها تعفرت بثرى الغبـ |
| ـرا وكانت تجلى بها الغماء |
| وأكفا تقطعت وهي يوم الـ |
| ـمحل للخلق ديمة وطفاء |
| وصدورا عدت عليها العوادي |
| وهي للعلم عيبة ووعاء |
| يا لها وقعة لها رجت الغبـ |
| ـرا ومالت من عظمها الخضراء |
| ليس تسلى بيدى الزمان كأن في |
| كل يوم يمر عاشوراء |
| يا بن بنت النبي أنتم رجائي |
| يوم نشر الورى ونعم الرجاء |
| فاشفعوا لي اني مسيء وأنتم |
| لمواليكم غدا شفعاء |
| وعليكم من الاله صلاة |
| وسلام ما حنت الورقاء |
ونكتفي عن ذكر البقية من قصائده الحسينية بذكر مطالعها :
| ١ ـ خطب دهى مضر الحمرا وهاشمها |
| وفل في مرهفات الموت صارمها |
| ٢ ـ سلب الردى من رأس فهر تاجها |
| قسرا وأطفأ في الطفوف سراجها |
٢٥ بيتا.