أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٠ - السيد علي السيد سلمان ينظم في غارة الوهابيين على كربلاء
علي السيد سلمان
كان حيا ١٢٣٣
| أرى همما مكنونة لا يقلها |
| فضا هذه الاولى اتساعا ولا الاخرا |
| تقطع أمعاء الزمان بحملها |
| اذا ذكرت عندي خطوب بني الزهرا |
| بها طالبا وترا من الدهر لا أرى |
| شفاء له ما لا أزيل له الدهرا |
| أدك بها شم الجبال الى الثرى |
| وأبني لنا فيها على زحل قصرا |
| ستدري الليالي من أنا ولطالما |
| تجاهلن بي علما وأنكرنني خبرا |
| بها لست أرضى أن قيصر خادم |
| لدي ولا أرضى بذلك من كسرى |
| بسطوة من جبريل تحت لوائه |
| وقد جل ذا قدرا وما زاده قدرا |
| وصاحب موسى والمسيح وحوله |
| ملائكة الافلاك تنتظر الامرا |
| اذا ما رنا نحو السماء بطرفه |
| تمور بمن فيها السماء له ذعرا |
| ولو شاء نسفا للجبال لاصبحت |
| ولا شيء منها حيث شاء ولا قدرا |
| امام تولى كل آية مرسل |
| من الله منا فهو آيته الكبرى |
| امام يعيد الله شرعة جده |
| به غضة ايام دولته الغرا |
| كأن عليه التاج رصع وشيه |
| بضوء سنى المريخ نورا وبالشعرى |
| اذا ما رأى الرائي به الهدي والهدى |
| رأى من عظيم الامر ما يدهش الفكرا |