الكفاية في علم الدرايه - الموسوي الزنجاني، ميرزا ابو طالب محمّد - الصفحة ٣٩٣
فلمّا رأيت الناس في الدين قد غوواتجعفرت باسم اللّه واللّه ُ اكبر [تجعفرت باسم اللّه واللّه اكبر] وأيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر ودنت بدين غير ما كنت ديّنابه ونهاني واحد الناس جعفر فقلت : فهبني قد تهوّدت برهةوإلاّ فديني دين من ينتصر وانّي إلى الرحمن من ذاك تائبوإنّي قد أسلمت واللّه أكبر فلست بغالٍ ما حييت وراجعإلى ما عليه كنت أخفي وأظهر ولا قائلاً حيّ برضوى محمدوان عاب جهّال فعالي وأكثروا . [١] [١١ـ] الناووسية : القائلون بالإمامة إلى الصادق عليه السلام ينسبون إلى رجل يقال لهم : ناووس . [١٢ ـ] الإسماعيلية : يقولون بالإمامة إلى الصادق عليه السلام ثم ابنه إسماعيل. [١٣ ـ] السميطية : يقولون بإمامة محمد بن جعفر الملقّب بديباجة ، نسبوا إلى زعيمهم يحيى بن أبي سميط . [١٤ ـ] المفوّضة : يقولون بأنّ اللّه تعالى خلق محمداً وفوّض إليه أمر العالم ، فهو الخلاّق ، وهكذا يزعمون في حقّ الأئمة ، وهم مجوس هذه الأمّة . [١٥ ـ] الغلاة : وهم الذين غالوا في الأئمّة. [١٦ ـ] المغيريّة : أتباع مغيرة بن سعيد ، وهم من الغلاة ، وقيل : يعتقدون بالتجسيم .
[١] الضرير : الأعمى .[٢] كرسول قيصر ومن رآه بعد وفاته صلى الله عليه و آله قبل الدفن كخويلد بن خالد الهذلي ، فإنهما لايعدّان من الصحابة في الاصطلاح . مقباس الهداية ، ص ٢٠٦ و ٢٠٧ .[٣] الإيضاح لابن شاذان ، ص ١٥٢ و ١٦١ ؛ رجال الطوسي ، ص ٤ ، رقم ٢٣ ؛ نهج البلاغة ، الخطبة ١٩ (فيض الإسلام) الحائك : الجولا ؛ العوراء : الحولاء ، يك چشم ؛ المنهمكين مِن انهمك لجّ وجَدّ في الأمر .[٤] تدريب الراوي للسيوطي ، ج ٢ ، ص ٢١١ .[٥] ابن حجر في الإصابة ، ج ١ ، ص ٤ و ٥.[٦] يُنظر : الباعث الحثيث ، ص ١٩٠ ؛ و معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ١٢٠ ؛ ومقباس الهداية ، ص ٢٠٧ و ٢٠٨ .[٧] الدراية للشهيد الثاني ، ص ١٢٢ ؛ الرعاية ، ص ٣٤٥ .[٨] وقعة الصفين ، ص ٨٥٠٦ ؛ مروج الذهب ، ج ٥ ، ص ٦٩ ؛ الكامل لابن الأثير ، ج ٤ ، ص ٢٣١ .[٩] الدراية للشهيد ، ص ١٢٣ .[١٠] مقابس الهداية ، ص ٥٤ ؛ الرعاية ، ص ٣٥٥ ؛ الخلاصة في أصول الحديث ، ص ٩٦ .[١١] الدراية للشهيد ، ص ١٢٣ .[١٢] الدراية ، ص ١٢٦ ؛ الرعاية ، ص ٣٦٥ ؛ مقباس الهداية ، ص ٥٦ .[١٣] الرعاية ، ص ٣٦٦ .[١٤] مقباس الهداية ، ص ٥٦ ؛ علوم الحديث لابن الصلاح ، ص ٣١٨ .[١٥] قال الطيّبي : كالبخاري الإمام مولى الجعفيين ولاءَ الإسلام ؛ لأن جدّه كان مجوسياً فأسلم على يد اليمان الجعفي . الخلاصة في أصول الحديث ، ص ١٣٨ .[١٦] م : المشاركة .[١٧] الرونديّة أو الراوندية : هم شيعة ولد العباس بن عبد المطّلب من أهل الخراسان . المقالات والفرق للأشعرى ، ص ١٨٠ .[١٨] والأصحّ الحرورية ؛ لوقعة [وقعت في] حروراء . المقالات و الفرق ، ص ٥ .[١٩] مطرح : مدينة في عمّان .[٢٠] م : البصرة .[٢١] هو سليمان بن جرير الزيدي . أصول الحديث وأحكامه للسبحاني ، ص ١٨٤ .[٢٢] المقالات والفرق وحواشيه ، ص ٢٨ و ٢٩ ، مع اختلاف .[٢٣] المقالات والفرق ، ص ٣٦ .[٢٤] إكمال الدين ، للصدوق ، ج ١ ، ص ٣٢ و٣٣؛ الفرق بين الفرق للبغدادي ، ص ٣٨ .پ[٢٥] إكمال الدين ، ج١، ص ٣٤ ، مع اختلاف.[٢٦] الغمامية : يقال لهم «الربيعة» أيضاً ، كانوا من غلاة الشيعة ويعتقدون أنّ رب العالمين ينزل إلى الأرض في الربيع في حجاب الغمام ويجول في الدنيا ؛ ويحتمل أن يكونوا هم السبائية . التحفة الاثنى عشرية ، ص ١٢ ؛ مفاتيح العلوم للخوارزمي ، ص ٢٢ ؛ الفصل لابن الحزم ، ج ٤ ، ص ١٨٠ ؛ فرهنگ فرق إسلامي ، ص ٣٤٧ .[٢٧] أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن ... الأحسائي البحراني : متفلسف إمامي ، هو مؤسِّس مذهب الكشفية ؛ نسبةً إلى الكشف والإلهام ، وكان يدّعيهما ، وتبعه أتباع ربما قيل لهم الشيخية ، الأعلام للزِرِكلي ، ج ١ ، ص ١٢٩ .