الكفاية في علم الدرايه - الموسوي الزنجاني، ميرزا ابو طالب محمّد - الصفحة ٣٩٨
قولهم : شيخ لايدل إلاّ على كونه من العلماء بل الرؤساء في الحديث . قولهم : صالح يحتمل التعديل لكنّه ليس بصريح ، وما ذكره بعضهم من أنّ الصلاح أمر إضافي فالموثَّق بالنسبة إلى الضعيف صالح ، ضعيف . قولهم : مشكور يحتمل ما مضى ، بل لايخلو عن ظهورٍ ، والقول بأنّ الشكران قد يكون على صفات لاتبلغ حدّ العدالة، خلاف الظاهر. قولهم: [خيِّرٌ] [١] توصيف لاتعديل . قولهم : فاضل لا يدلّ على غير معناه ، وهو يجامع الضعف بكثرة . قولهم : متقن ثبت أو حافظ ضابط مدحٌ يعمّ مِن حيث مورد العدالة بل الإيمان . قولهم : يُكتب حديثه وينظر فيه يعني : من أهل الاعتماد ، وهو ظاهر في الوثاقة دون العدالة ، وما قيل من أنّه لايُطرَح حديثه بل يختبر حتّى يعرف، خلاف الظاهر . قولهم : محلّة الصدق بالإضافة أو الخبرية ، توثيق لا تعديل ، ومبالغة في الوثاقة . قولهم : صدوق كسابقه . قولهم : يُحتجّ بحديثه توثيق بل تعديل على احتمالٍ لايخلو من قوّةٍ .
المطلب الثاني : في ألفاظ القدح
والصراح منه ـ كالغالي والكذّاب والمختلق والوضّاع ونحوها ـ لايحتاج إلى الذكر ، فلنعمد إلى المشتبهات: قولهم : متروك يحتمل متروكية حديثه أو نفسه أو كليهما. قولهم : متّهم ظاهره الاتّهام في الوضع أو الغلوّ . قولهم : ساقط معناه سقوطه عن درجة الاعتبار ، فلا يعتمد بحديثه .
[١] هذه الإضافة منّا، و ليس في النسختين.