حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - حديث
١٤٠. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: أفضلُ المؤمِنينَ إيمانا مَن كانَ للّهِ أخذُهُ وَعَطاهُ وَسُخطُهُ وَرِضاهُ.[١]
١٤١. المناقِب: لَمّا أدرَكَ [أميرُ المؤمنينَ عليه السلام] عَمرَو بنَ عَبدِ وَدٍّ لَم يَضرِبهُ، فَوقَعوا في عليٍّ عليه السلام، فَرَدَّ عَنهُ حُذَيفَةُ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: مَهْ يا حُذَيفَةُ! فإنَّ علِيّا عليه السلام سَيَذكُرُ سَبَبَ وَقفَتِهِ.
ثُمَّ إنّهُ ضَرَبَهُ، فلَمّا جاءَ سألَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عن ذلكَ، فَقالَ: قَد كانَ شَتَمَ امّي وَتَفَلَ في وَجهي، فخَشِيتُ أن أضرِبَهُ لِحَظِّ نَفسي، فتَرَكتُهُ حتّى سَكَنَ ما بِي، ثُمَّ قَتَلْتُهُ في اللّهِ.[٢]
١٤٢. فاطمةُ عليها السلام: مَن أصعَدَ إلَى اللّهِ خالِصَ عِبادَتِهِ أهبَطَ اللّهُ عز و جل إليهِ أفضَلَ مَصلَحَتِهِ.[٣]
١٤٣. الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: العَمَلُ الخالِصُ: الّذي لا تُريدُ أنْ يَحْمَدَكَ عَلَيهِ أحَدٌ إلّا اللّهُ عز و جل.[٤]
١٤٤. بحار الأنوار في قصّةِ موسى وشُعيبٍ عليهما السلام: فَلَمّا دَخَلَ على شُعَيبٍ إذا هُوَ بالعَشاءِ مُهَيّأٌ، فَقالَ لَهُ شُعَيبٌ: اجلِس يا شابُّ فتَعَشَّ، فقالَ لَهُ موسى: أعوذُ باللّهِ! قالَ شُعيبٌ: ولِمَ ذاكَ؟ ألَستَ بجائِعٍ؟ قالَ: بَلى، وَلكن أخافُ أن يَكونَ هذا عِوَضاً لِما سَقَيتُ
لَهُما، وَأنا مِن أهلِ بَيتٍ لا نَبيعُ شَيئاً مِن عَمَلِ الآخِرَةِ بِمِلءِ الأرضِ ذَهَباً، فقالَ لَهُ شُعَيبٌ: لا وَاللّهِ يا شابُّ، وَلكِنّها عادَتي وَعادَةُ آبائي: نُقْري الضَّيفَ وَنُطعِمُ الطَّعامَ. قالَ: فجَلَسَ موسى يَأكُلُ.[٥]
[١] غرر الحكم: ٣٢٧٨.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ١١٥.
[٣] عدة الداعي: ٢١٨.
[٤] الكافي: ٢/ ١٦/ ٤.
[٥] بحارالأنوار: ١٣/ ٢١.