حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ٢/ ٣ ٢٦ هراس نداشتن از كمى همراهان
٢/ ٣ ٢٧
الإحساس بالتقصير
٢٤٥. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: الحَمدُ للّهِ الَّذي لايَبلُغُ مِدحَتَهالقائلونَ، وَلا يُحصِي نَعماءَهُ العادُّون، وَلايُؤَدّي حَقَّهُ المُجتَهِدون.[١]
٢٤٦. عنه عليه السلامفي الدعاء: الحَمدُ للّهِ الَّذي لَم يَخلُ مِن فَضلِهِ المُقيمونَ عَلى مَعصِيَتِهِ، وَلَم يُجازِهِ لِأصغَرِ نِعَمِه المُجتَهِدونَ في طاعَتِهِ.[٢]
٢٤٧. عنه عليه السلام: لَيسَ أحَدٌوَإن اشتَدَّ عَلى رِضى اللّهِ حِرصُهُ وَطالَ في العَمَلِ اجتِهادُهُ بِبالِغٍ حَقيقَةَ مَا اللّهُ سُبحانَهُ أهلُهُ مِنَ الطاعَةِ لَهُ، ولكِن مِن واجِبِ حُقوقِ اللّهِ عَلى عِبادِه النَّصيحةُ بِمَبلَغِ جُهدِهِم وَالتَّعاوُنُ عَلى إقامَةِ الحَقِّ بَينَهُم.[٣]
٢٤٨. الإمامُ الكاظمُ عليه السلام: عَلَيكَ بِالجِدِّ، لا تُخرِجَنَّ نَفسَكَ مِن حَدِّ التَّقصيرِ في عِبادَهِاللّهِ عز و جل وَطاعَتِهِ؛ فإنَّ اللّهَ لا يُعبَدُ حَقَّ عِبادَتِهِ.[٤]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١.
[٢] مهج الدّعوات: ١٤٤.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٦.
[٤] الكافي: ٢/ ٧٢/ ١.