حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - قرآن
الحديث:
٣٥٠. الإمامُ الصّادقُ عليه السلامفي قولِهِ تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ»[١]: الظالِمُ يَحومُ حَومَ نَفسِهِ، وَالمُقتَصِدُ يَحومُ حَومَ قَلبِهِ، وَالسابِقُ يَحومُ حَومَ رَبِّهِ عز و جل.[٢]
٣٥١. عنه عليه السلامفي قولِهِ تعالى: «إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ»: القَلبُ السَّليمُ الذي يَلقَى رَبَّهُ، وَليسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ، وَكُلُّ قَلبٍ فيهِ شِركٌ أو شَكٌّ فَهُوَ ساقِطٌ.[٣]
٣٥٢. رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الدُّنيا حَرامٌ عَلى أهلِ الآخِرَةِ، وَالآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهلِ الدُّنيا، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ حَرام عَلى أهلِ اللّهِ عز و جل.[٤]
٣٥٣. عنه صلى الله عليه و آله: القَلبُ ثَلاثَةُ أنواعٍ: قَلبٌ مَشغولٌ بِالدُّنيا، وَقَلبٌ مَشغولٌ بِالعُقبى، وَقَلبٌ مَشغولٌ بِالمَولى. أمّا القَلبُ المَشغولُ بِالدُّنيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالبَلاءُ، وَأمّا القَلبُ المَشغولُ بِالعُقبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى، وَأمّا القَلبُ المَشغولُ بِالمَولى فَلَهُ الدُّنيا
وَالعُقبى وَالمَولى.[٥]
[١] فاطر: ٣٢.
[٢] معاني الأخبار: ١٠٤/ ١.
[٣] الكافي: ٢/ ١٦/ ٥.
[٤] الفردوس: ٢/ ٢٣٠/ ٣١١٠
[٥] المواعظ العدديّة: ١٤٦.