حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ٢/ ٢ ١٢ سياست رفتار با دشمنان
١٢٢. عنه عليه السلام: استَعمِل مَعَ عَدُوِّكَ مُراقَبةَ الإمكانِ وَانتِهازَ الفُرصَةِ؛ تَظفَر.[١]
١٢٣. عنه عليه السلام: لا تُوقِع بِالعَدُوِّ قَبلَ القُدرَةِ.[٢]
١٢٤. عنه عليه السلام: لا تَعَرَّض لِعَدُوِّكَ وَهُوَ مُقبِلٌ؛ فَإنَّ إقبالَه يُعينُهُ عَليكَ، وَلا تَعَرَّض لَهُ وَهُوَ مُدبِرٌ؛ فَإنَّ إدبارَهُ يَكفيكَ أمرَه.[٣]
١٢٥. عنه عليه السلامفِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ: أقتَلُ الأشياءِ لِعَدُوِّكَ ألَّا تُعَرِّفَهُ أنَّكَ اتَّخَذتَهُ عَدُوّاً.[٤]
١٢٦. عنه عليه السلام: صافِح عَدُوَّكَ وإن كَرِه؛ فَإنَّه مِمّا أمَرَ اللّهُ عز و جل بِهِ عِبادَهُ يَقولُ: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ[٥]».[٦]
١٢٧. عنه عليه السلام: كانَت الحُكَماءُ فيما مَضى مِنَ الدَّهرِ تَقولُ: يَنبَغي أن يَكونَ الاختِلافُ إلَى الأبوابِ لِعَشَرَةِ أوجُهٍ: أوَّلُها بَيتُ اللّهِ عز و جل لِقَضاءِ نُسُكِهِ وَالقِيامُ بِحَقِّه وَأداءُ فَرضِه ... وَالتاسِعُ أبوابُ الأعداءِ
التي تَسكُنُ بِالمُداراةِ غَوائِلُهُم وَيُدفَعُ بِالحِيَلِ والرِّفقِ وَاللُّطفِ وَالزِّيارَةِ عَداوَتُهُم.[٧]
[١] غرر الحكم: ٢٣٤٧.
[٢] غرر الحكم: ١٠٢٥٨.
[٣] غرر الحكم: ١٠٣٠٦.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٨٣/ ٢٤٤.
[٥] فصلت: ٣٤ و ٣٥.
[٦] بحارالأنوار: ٧١/ ٤٢١/ ٥٨.
[٧] الخصال: ٤٢٦/ ٣.