حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦ - ١/ ٢ پيشوايان بسيج
١/ ٣
أولياء اللّه
القرآن:
«أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ».[١]
الحديث:
١٠. رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا سُئلَ عَن قَولِهِ تَعالى: «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ»: هُمُ الَّذينَ يَتَحابُّونَ في اللّهِ.[٢]
١١. عنه صلى الله عليه و آله: إنّ أولياءَ اللّهِ سَكَتوا فَكانَ سُكوتُهُم ذِكرا، وَنَظَروا فَكانَ نَظَرُهُم عِبرَةً، وَنَطَقوا فَكانَ نُطقُهُم حِكمَةً، وَمَشَوا فَكانَ مَشيُهُم بَينَ النّاسِ بَرَكَةً، لَولا الآجالُ الَّتي قَد كُتِبَت عَلَيهِم لَم تَقَرَّ أرواحُهُم في أجسادِهِم خَوفا مِن العَذابِ وَشَوقا إلَى الثَّوابِ.[٣]
١٢. الإمامُ عليٌّ عليه السلاملَمّا قرَأ: «إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ...»:
تَدرونَ مَن أولياءُ اللّهِ؟ قالوا: مَن هُم يا أميرَ المؤمنينَ؟ فَقالَ: هُم نَحنُ وَأتباعُنا، فَمَن تَبِعَنا مِن بَعدِنا طوبى لَنا، وَطوبى لَهُم أفضَلُ مِن طوبى لَنا! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما شأنُ طوبى لَهُم أفضَلُ مِن طوبى لَنا؟ ألَسنا نَحنُ وَهُم على أمرٍ؟! قالَ: لا؛ لأنَّهُم حَمَلوا ما لَم تُحمَلوا عَلَيهِ، وَأطاقُوا ما لَم تُطيقوا.[٤]
[١] يونس: ٦٢.
[٢] الدرّ المنثور: ٤/ ٣٧٣.
[٣] الكافي: ٢/ ٢٣٧/ ٢٥.
[٤] بحارالأنوار: ٦٩/ ٢٧٧/ ١٠.